مستشار في العلاقات الدولية يوضح لـ«مانشيت» أهداف زيارة ملك إسبانيا لمصر سياسيًا واقتصاديًا

اللواء محمد عبد الواحد
اللواء محمد عبد الواحد المستشار في الأمن القومي

لا تعتبر زيارة ملك إسبانيا، فيليب السادس إلى مصر هذا الأسبوع مجرد جولة عابرة، لكنها بمثابة نقطة فارقة في مستقبل العلاقات المصرية الإسبانية؛ حيث ترغب مدريد من خلالها المضي قدمًا نحو تعزيز سبل التعاون الإستراتيجي والتجاري والاقتصادي والثقافي مع القاهرة.

تعزيز الشراكة الإستراتيجية

هذا ما أوضحه اللواء محمد عبد الواحد، المستشار في الأمن القومي والعلاقات الدولية، خلال حديثه لـ«مانشيت» حول أهداف زيارة ملك إسبانيا لمصر. 

وأشار إلى أنها جاءت ردًا على زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى مدريد في شهر فبراير الماضي، التي وقع خلالها الجانبين على مذكرات تعاون في مجالات مختلفة، أهمها: الصحة، والنقل، والطاقة وغيرها، مشيرًا إلى أن الزيارات المتبادلة تهدف إلى المضي قدمًا في المشروعات المشتركة وتحقيقها عمليًا على أرض الواقع.

التعبير عن التوافق السياسي

وأضاف «عبد الواحد»، أن الزيارة ذات أهداف سياسية أيضًا، من بينها التنسيق فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، موضحًا أن إسبانيا ذات موقف مختلف تمامًا تجاه القضية مقارنةً بمعظم الدول الأوروبية، وبذلك تكشف الزيارة عن الموقف الإسباني الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني؛ إذ يؤكد البلدان رغبتهما في وقف الحرب بغزة وتعزيز استقرار المنطقة.

وأكد مستشار العلاقات الدولية، أن إسبانيا ترغب في إثبات وجودها بالشرق الأوسط، وتتخذ من مصر بوابة للتعاون مع دول أخرى في المنطقة عبر إبرام صفقات التعاون الاقتصادي والثقافي والاستثمارات المتبادلة بين الطرفين، واختيارها لمصر يدل على أنها دولة رائدة، تتمتع بالأمن والاستقرار في الإقليم ويمكنها التأثير في الدول الأخرى.