الحكومة البرازيلية تواجه الرسوم الأميركية بصفقة لدعم المنتجات المحلية
أعلنت الحكومة البرازيلية عزمها إتمام صفقة تهدف إلى شراء مجموعة من المنتجات المحلية المتضررة من الرسوم الأميركية البالغة 50%، من بينها العسل، والأسماك، وذلك لتوجيهها إلى المدارس الحكومية، أو لتخزينها ضمن الاحتياطي الغذائي الوطني.
أسعار مناسبة بعيدًا عن تسعير المصدرين
ولا تشمل هذه الصفقة منتجات القهوة واللحوم، نظرًا لوجود أسواق خارجية بديلة يمكن أن تستوعبها، بما يحقق لها رواجًا قد يساهم في تعويض خسائر هذه القطاعات.
وأوضح وزير التنمية الزراعية البرازيلي أن الحكومة ستدفع أسعارًا مناسبة بعيدًا عن تسعير المصدرين بالدولار.
يأتي ذلك في ظل تفاقم الخلاف التجاري بين إدارة ترامب والبرازيل، لاسيما عقب ربط الرسوم الجمركية بمصير الرئيس السابق “بولسونارو”، الذي ترفض البرازيل إطلاق سراحه، إضافة إلى فرض عقوبات على قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية قبيل نظر القضية.
فشل المحادثات مع الولايات المتحدة
وأعلن فرناندو حداد، وزير المالية في الحكومة البرازيلية، قبل أيام، أن المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود، بسبب الرسوم الجمركية الأميركية البالغة 50%.
من جهتها، ألغت واشنطن الاجتماع الذي كان مقررًا عقده عبر تقنية الفيديو كونفرانس بين وزير المالية البرازيلي ووزير الخزانة الأميركي “سكوت بيسنت” لبحث الأزمة.
وأوضح حداد أن واشنطن ربطت الرسوم بقضايا قضائية تخص الرئيس السابق “بولسونارو”، واعتبر ذلك طلبًا مستحيلًا، متوقعًا انخفاض حجم التجارة الثنائية مؤقتًا، من دون أن يستمر الجمود لسنوات.
يذكر أن حجم التبادل التجاري بين الحكومة البرازيلية، والولايات المتحدة بلغ 80 مليار دولار في عام 2024، ويميل الميزان التجاري لصالح واشنطن بفائض قدره 200 مليون دولار.
اقرأ أيضًا
العلاقات الأميركية البرازيلية تدخل في مرحلة جديدة من التصعيد
هل تنجح سياسة الرسوم الجمركية في إنقاذ الولايات المتحدة


