عبدالله آل حامد: الإمارات تنتقل من مرحلة مواكبة التجارة العالمية إلى إعادة صياغة تموضعها الاستراتيجي
أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الإمارات نجحت في إعادة صياغة تموضعها الاستراتيجي ضمن سلاسل القيمة العالمية، مؤكداً أن الشراكات الاقتصادية الشاملة باتت تمثل بنية تحتية غير مرئية تعيد تشكيل الجغرافيا الاقتصادية وتحول الموقع الجغرافي للدولة إلى ميزة تنافسية مستدامة.
وقال معاليه عبر حسابه على "إكس": "في الاقتصاد الحديث، لا تُقاس قوة الدول بما تملك من موارد فحسب، بل بما تنسج من شبكات تعاون.. دولة الإمارات ترى الشراكات الاقتصادية الشاملة بنية تحتية استراتيجية غير مرئية تعيد تشكيل الجغرافيا الاقتصادية وتحول الموقع إلى ميزة تنافسية مستدامة ضمن سلاسل التجارة العالمية، حيث تشكل الشراكات رافعة لتنويع الأسواق، وتعزيز النفوذ الاقتصادي، بما يرسخ الاستقرار ويؤسس لنمو مستدام طويل الأمد.. دولة الإمارات أثبتت من خلال زخم الاتفاقيات المبرمة على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة أنها انتقلت من مرحلة الاستجابة للمتغيرات إلى مرحلة إعادة صياغة تموضعها الاستراتيجي ضمن سلاسل القيمة العالمية؛ فهي لا تكتفي بمواكبة التجارة الدولية، بل تتدخل استباقياً لتأمين ممرات النمو وربط الأسواق الناشئة بمراكز الثقل اللوجستي.. في أسبوع أبوظبي، لم يعد الاقتصاد والبيئة مسارين متوازيين بل هما مسار واحد نحو المستقبل، إذ تبرهن الإمارات عبر توقيع الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الفلبين ونيجيريا ومذكرات التفاهم والتعاون موزمبيق ومونتينيغرو على أن الكفاءة البيئية هي المعيار الجديد للملاءة الاقتصادية... حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، لمراسم هذه الشراكات، أضفى صبغة من الثقة السيادية التي تتجاوز لغة الأرقام؛ حيث تحولت الدولة تحت قيادته من ممر تجاري إلى مرساة اقتصادية ومحرك رئيسي لتدفقات الاستثمار الدولي".
