عبدالله آل حامد: الإمارات «مختبر حي» يبرهن للعالم تصالح النمو المتسارع مع حماية البيئة
أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، أن أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، يمثل تجسيداً حياً للمعادلة الإماراتية المتكاملة للاقتصاد الأخضر، والتي تدمج بين الابتكار والتمويل والطاقة النظيفة.
وقال معاليه عبر حسابه على "إكس": في أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله" تتجسد الرؤية الإماراتية للاقتصاد الأخضر كمعادلة متكاملة تجمع بين الابتكار، التمويل، والطاقة النظيفة.. دولة الإمارات تواصل دورها الريادي في رسم خارطة طريق تسرع النهوض بقطاع الطاقة النظيفة وتوسع نطاق التمويل وصياغة حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي.. الاستدامة في رؤية دولة الإمارات ضرورة هيكلية لصياغة نسيج حيوي يتنفس ابتكاراً؛ حيث يصبح رأس المال خادماً للطبيعة، والتكنولوجيا جسراً يربط طموح الإنسان بسلامة الكوكب".
وأضاف معاليه: "في أبوظبي، يتوقف الذكاء الاصطناعي عن كونه مجرد خوارزميات صماء، ليصبح بصيرة اقتصادية ترسم خرائط الحلول، وتحول الطموحات المعلقة في الهواء إلى حقائق تمشي على الأرض.. قيادتنا تؤمن بأن الاستدامة التي تستثني أحداً هي استدامة هشة؛ فالنمو الحقيقي ليس سباقاً فردياً، بل هو ميثاق عالمي لا يكتمل إلا بعبور الجميع نحو ضفة الأمان.. الحدث يؤكد أن الإمارات هي المختبر الحي الذي يبرهن للعالم أن النمو المتسارع يمكن أن يتصالح مع البيئة، وأن الحداثة لا تشترط القطيعة مع الطبيعة".
