غزة تكابد لانتشال الجثث من تحت الأنقاض والعواصف تهدم المباني المتضررة
حذرت السلطات في قطاع غزة، من احتمال انهيار مزيد من المباني المتضررة من الحرب بسبب الأمطار الغزيرة في القطاع الفلسطيني المدمر، وقالت إن الأحوال الجوية تجعل من الصعب انتشال الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض.
وذكرت السلطات الصحية أن انهيار مبنيين في غزة يوم الجمعة أسفر عن مقتل 12 على الأقل، وذلك وسط عاصفة جرفت الخيام وأغرقتها أيضا، وأدت إلى وفيات بسبب التعرض للبرد.
المساعدات التي تدخل غزة قليلة للغاية
واتفقت إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على وقف إطلاق النار في أكتوبر بعد عامين من القصف المكثف والعمليات العسكرية، لكن المنظمات الإنسانية تقول إن المساعدات التي تدخل غزة قليلة للغاية، بينما لا يزال جميع السكان تقريبا بلا مأوى.
ودعا المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل المجتمع الدولي إلى توفير منازل متنقلة وكرفانات للنازحين الفلسطينيين بدلا من الخيام.
وقال “إذا لم يتم حماية الناس اليوم سنشهد مزيدا من الضحايا، سنشهد مزيدا من قتل الناس، والأطفال، والنساء، والعوائل بأكملها داخل هذه المباني”.
وفي غضون ذلك، قال المتحدث إسماعيل الثوابتة إن سلطات غزة تواصل الحفر لانتشال نحو تسعة آلاف جثة يقدّر أنها لا تزال مدفونة تحت الأنقاض جراء القصف الإسرائيلي خلال الحرب، لكنهم يفتقرون إلى المعدات اللازمة لتسريع العمل.
وانتشل عمال الإنقاذ اليوم رفات حوالي 20 شخصا من مبنى متعدد الطوابق تعرض للقصف في ديسمبر كانون الأول 2023، إذ يُعتقد أن حوالي 60 شخصا، بينهم 30 طفلا، كانوا يحتمون فيه.

