احتفت (إذاعة الفجيرة FM) بانطلاق مرحلة جديدة في مسيرتها الإعلامية بالتزامن مع مرور عشرين عاماً على تأسيسها بحضور الخبراء والعاملين في الإذاعة من إداريين ومذيعين وفنيين والذين شكّلوا عبر السنوات الماضية ركائز أساسية في بناء حضورها الإعلامي وتعزيز ارتباطها بجمهور الإمارة.
وتزامناً مع مرور عقدين على تأسيسها، أطلقت إذاعة الفجيرة FM دورتها البرامجية الجديدة، في خطوة تعكس حرصها على مواكبة تطلعات جمهورها وتعزيز حضورها الإعلامي، من خلال باقة من البرامج التي تجمع بين الطابع الثقافي والاجتماعي والترفيهي، وتنسجم مع رسالة الإذاعة في تقديم محتوى هادف ومتجدد، يواكب تطور المشهد الإعلامي، ويعزز دورها منصة تعبر عن روح الفجيرة وهويتها.
ورسخت المحطة مكانتها بوصفها منصة صوتية قريبة من الناس، تعتمد على البرامج المباشرة والمتنوعة في ملامسة اهتمامات المجتمع، ونقل قضاياه، وإبراز هويته الثقافية والاجتماعية.
فقد أسهمت البرامج الإذاعية في جعل الفجيرة FM مساحة يومية للتواصل مع الجمهور، من خلال محتوى يجمع بين الثقافة، والمجتمع، والترفيه، والرياضة، والتاريخ، والحوار الإنساني، بما يعكس طبيعة الفجيرة وتنوعها وتطورها.
وأوضح سعادة ناصر اليماحي أن مرور عشرين عاماً على تأسيس الإذاعة، يعكس الفخر بما قدمته عبر سنواتها من محتوى إعلامي متميز وراقٍ، أسهم في تعزيز المشهد الثقافي والاجتماعي في الإمارة، ولبّى تطلعات الجمهور بمختلف فئاته مشيراً إلى أنها ظلت على الدوام صوتاً نابضاً يعكس روح الفجيرة وهويتها، ويواكب تطورها وأكد استمرارها في أداء رسالتها الإعلامية بروح متجددة ورؤية طموحة نحو المستقبل.
وتبرز أهمية إذاعة الفجيرة FM من خلال قدرتها على تطوير خطاب إذاعي محلي يتفاعل مع نبض المجتمع، ويمنح البرامج الإذاعية دوراً يتجاوز الترفيه إلى بناء الوعي، وتعزيز الهوية، وفتح المساحة أمام قصص الناس وتجاربهم ومبادراتهم.
وشكّلت برامج مثل «بيت العيلة»، و«لحظة فارقة»، و«كشتة وسوالف»، و«إكسترا تايم»، و«نسايم ليل»، و«صد رد»، و«Sport Zone» نماذج متنوعة لحضور إذاعي يجمع بين المعلومة والحوار والقرب من الجمهور، ويعكس قدرة الإذاعة على مخاطبة شرائح مختلفة من المستمعين.
وقال محمود ربيعي مدير إذاعة الفجيرة ، إن الاذاعة نجحت، عبر مسيرتها الممتدة، في تعزيز المشهد الثقافي والاجتماعي في الإمارة، وتلبية تطلعات جمهورها، لتظل صوتاً نابضاً يعكس روح الفجيرة وهويتها، ويواكب تطورها في مختلف المجالات.
وأكد ربيعي أن هذه المناسبة تمثل دافعاً لمواصلة العطاء، وتقديم محتوى إعلامي يواكب تطلعات المرحلة المقبلة، ويحافظ على المكانة التي وصلت إليها الإذاعة خلال عقدين من الزمن عبر كوكبة من العاملين في الإذاعة الذين أثبتوا اعتزازهم بالانتماء إلى مؤسسة إعلامية أسهمت في إثراء الساحة المحلية، من خلال برامج ومضامين متميزة وراقية، ونجحت في بناء علاقة يومية مع الجمهور قائمة على الثقة والتفاعل والحضور القريب من تفاصيل الحياة في الإمارة.
المصدر : وام