<

أكاديمية مهارات المستقبل تدرب الشباب العربي رقمياً بأكثر من 13 ألف دورة

تواصل "أكاديمية مهارات المستقبل"، منذ إطلاقها في سبتمبر 2024 تعزيز قدرات الشباب العربي بالمهارات العملية الحديثة، عبر برامج تدريبية مبتكرة تغطي مجالات حيوية مثل الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات واستراتيجية ريادة الأعمال.

وقدمت الأكاديمية أكثر من 13 ألف دورة تدريبية استهدفت تمكين الشباب من تطوير مهاراتهم العملية، وتعزيز فرصهم الوظيفية، وإطلاق مشاريعهم الخاصة، وصولاً إلى تحقيق تأثير ملموس في مسيرة التحول الرقمي في المنطقة.

وأكد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لـ"مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة"، لوكالة أنباء الإمارات" وام"، أن الإقبال الكبير على الأكاديمية يعكس وعي الشباب العربي بأهمية اكتساب المهارات الحديثة، مشيراً إلى أن العديد منهم تمكنوا بالفعل من تحسين فرصهم الوظيفية أو تأسيس مشاريعهم الخاصة بعد إتمام البرامج التدريبية.

وقال إن الاستثمار في تنمية المهارات يشكل ركيزة أساسية لمواكبة التحولات الرقمية، معرباً عن ثقته في قدرة الشباب العربي على تحقيق تقدم نوعي خلال السنوات المقبلة إذا استمر في تطوير قدراته بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.

وأضاف أن الأكاديمية تسعى للوصول إلى ملايين المتعلمين في العالم العربي خلال السنوات القادمة، مع التركيز على توفير محتوى تدريبي عالي الجودة ومواكب لاحتياجات السوق، لافتا إلى أن الشراكات مع المؤسسات الدولية تسهم في تعزيز جودة البرامج وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

وأشار إلى قصص النجاح التي تحققت من خلال الأكاديمية تمثل دافعاً قوياً للاستمرار في تطوير البرامج، حيث تمكن العديد من الشباب من الانتقال من البحث عن عمل إلى تأسيس مشاريعهم الخاصة أو الحصول على وظائف متقدمة، ما يعكس الأثر الحقيقي للاستثمار في بناء المهارات المستقبلية.

وجاء إطلاق الأكاديمية على خلفية جهود سابقة أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من خلال تقرير استشراف مستقبل المعرفة لعام 2017 الذي كشف عن فجوة واضحة في مهارات المستقبل لدى الشباب العربي، خاصة في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيا والتحول الرقمي.

واستنادا إلى نتائج التقرير، تم إطلاق مبادرة "مهارات المستقبل" التي استهدفت 9 دول عربية، ووزعت آلاف الرخص التدريبية المجانية، ما أسهم في تدريب آلاف الشباب وتطوير قدراتهم المهنية، مما مهد الطريق لتوسيع نطاق التأثير لاحقا عبر إطلاق الأكاديمية.

المصدر : وام