أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، أمين عام المجلس الأعلى للفضاء، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، أن "برنامج التعاون الفضائي الدولي" يمثل محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة تطوير قطاع الفضاء الوطني، وتجسيداً عملياً لمستهدفات الإستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031، الهادفة إلى بناء منظومة فضائية وطنية أكثر مرونة وجاذبية للاستثمار، عبر توظيف الدبلوماسية العلمية في تعزيز الشراكات الدولية الداعمة للتنمية والاستقرار العالمي.
وقال معاليه إن دولة الإمارات نجحت خلال السنوات الماضية، بفضل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، في تحقيق قفزات نوعية في قطاع الفضاء؛ حيث ارتفع الإنفاق على البحث والتطوير الفضائي بمقدار تسعة أضعاف منذ عام 2019، فيما تجاوز إجمالي الاستثمار في قطاع الفضاء الإماراتي 44 مليار درهم.
وأضاف أن الدولة استكملت مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للفضاء 2030 قبل موعدها بخمس سنوات، ما يعكس جاهزية المنظومة الوطنية للانتقال إلى مرحلة جديدة ترتكز على تطوير التقنيات المتقدمة، وتوسيع الشراكات العالمية ذات الأثر الاقتصادي المستدام.
وأوضح أن إطلاق "برنامج التعاون الفضائي الدولي" يشكل أحد أبرز معالم انتقال قطاع الفضاء الوطني من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التأثير في رسم ملامح الاقتصاد الفضائي العالمي، من خلال تطوير شراكات نوعية تعزز تنافسية القطاع، وتسهم في تسريع توطين التكنولوجيا، وتشجيع زيادة إسهام القطاع الخاص والصناعات الفضائية المستقبلية في نمو المنظومة.
وأشار معاليه إلى أن البرنامج يدعم الأهداف الإستراتيجية للدولة، الرامية إلى مضاعفة عدد الدول المستقبلة لصادرات دولة الإمارات في مجال الفضاء، إلى جانب مضاعفة عائدات اقتصاد الفضاء بحلول عام 2031.
المصدر : وام