استضافت أكاديمية الشارقة للنقل البحري اليوم جلسة نقاشية تحت عنوان "من الحرم الأكاديمي إلى القطاع البحري: تعزيز المساواة بين الجنسين من أجل التميز البحري" احتفاءً باليوم الدولي للمرأة في القطاع البحري 2026.
وجمعت الجلسة نخبة من ممثلي القطاع البحري والأكاديمي والمنظمات الدولية والطلبة لمناقشة أهمية التعاون في تمكين المرأة ودعم انتقالها من التعليم البحري إلى سوق العمل.
وتناولت الجلسة عدداً من المحاور الرئيسية من بينها تعزيز التعاون بين القطاع الأكاديمي والصناعة وأهمية توفير بيئات عمل أكثر شمولية في القطاع البحري ودور الشراكات الدولية والإرشاد المهني والتدريب العملي في دعم المرأة وتمكينها من بناء مسارات مهنية ناجحة في القطاع البحري.
كما سلطت النقاشات الضوء على أهمية توفير فرص واضحة للشباب والمرأة لدخول القطاع البحري وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والشركات والمنظمات الدولية لبناء مستقبل بحري أكثر شمولية واستدامة.
و قال الدكتور هاشم عبدالله الزعابي مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري إن تمكين المرأة في القطاع البحري لا يمثل جانباً مهماً من جوانب الشمولية فحسب بل يعد استثماراً استراتيجياً في مستقبل القطاع وفي أكاديمية الشارقة للنقل البحري نؤمن بأهمية توفير بيئة أكاديمية وتدريبية تُمكّن الأجيال القادمة من اكتساب الثقة والخبرة العملية والفرص اللازمة للمساهمة بفاعلية في القطاع البحري على المستويين المحلي والعالمي.
من جانبها أكدت تانيا سميث المدير الإقليمي للموارد البشرية لمنطقة الهند وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في شركة CMA CGM أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع البحري مشيرةً إلى أن بناء مسارات واضحة بين التعليم وسوق العمل يعد عنصراً أساسياً في إعداد الكفاءات البحرية المستقبلية حيث تلعب فرص التدريب العملي والإرشاد المهني والتعاون مع القطاع دوراً محورياً في تمكين المواهب الشابة وتعزيز التنوع والشمولية في القطاع البحري."
و أكدت راية مكاوي مدير إدارة العلاقات الخارجية في منظمة الاقتصاد الأخضر العالمية أهمية الشراكات والتعاون المشترك في دعم مستقبل أكثر شمولية واستدامة موضحة أن التعاون بين مختلف القطاعات والمنظمات الدولية يسهم في بناء صناعات أكثر جاهزية للمستقبل وأكثر شمولية كما أن دعم المرأة والشباب في القطاع البحري لا يعزز التنوع فحسب بل يدعم أيضاً الابتكار والاستدامة على المدى الطويل.
المصدر : وام