أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن امتلاك الرواية هو امتلاك زمام النصر، وأن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات.
وقال معاليه عبر منصة «إكس»: «إذا لم تملك الرواية… ستُدار عليك الأزمة، لا بك.. فمَن يملك زمام الحقيقة، يملك زمام النصر؛ هكذا علمتنا التجربة الإماراتية في إدارة الأزمات، حيث لا يتم حسم الأزمات بردود الأفعال، بل بالتحكم الكامل في مسار الأزمة وصياغة روايتها بثقة ووضوح واستقلال. فعندما اختارت دولة الإمارات أن تواجه الغدر بالشفافية، وبخطاب واضح، ومعلومات موثقة، كانت ترسخ معادلة متقدمة في إدارة الأزمات: وعي المواطن خط الدفاع الأول، واتزان القرار عنوان السيادة التي لا تعرف الارتباك.
ومن هذا المنطلق تجسد الإحاطة الإعلامية التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات في مواجهة اعتداءات غادرة نموذجاً راقياً في التواصل المؤسسي المحكم وإدارة الشفافية، الهادفة لتحصين الجبهة الداخلية وترسيخ الثقة بيقظة المؤسسات وقطع الطريق أمام الشائعات وتعزيز الطمأنينة.
هذا التناغم الذي لمسناه خلال الإحاطة بين وزارات الدولة ومؤسساتها المختلفة يبرهن للعالم أن الإمارات تُدار بمنظومة اتحادية متماسكة، تتكامل فيها القوة مع القرار، فلا تتصدع ولا تتردد. ولأفراد المجتمع أقول: استقوا الحقيقة من منابعها الرسمية حصراً، واقطعوا الطريق على أبواق التضليل؛ فوعيكم هو السد المنيع، وثباتكم في ممارسة حياتكم الطبيعية هو الرد الأقوى على كل من يتربص بمنعة هذا الوطن واستقراره».