أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الدولة قدمت رؤية متفردة تجسد جوهر النموذج الإماراتي في إدارة الأمان والازدهار، فبينما تتخبط دول تحت وطأة المتغيرات وتضيع بوصلات أخرى في عواصف الأزمات، تقف الإمارات بقيادتها الحكيمة كمنارة للثقة وركن راسخ في عالم يموج بالاضطراب.
وقال معاليه عبر منصة «إكس»: «بينما تضطرب بوصلة العالم تحت وطأة المتغيرات، تقف الإمارات كطود شامخ من الطمأنينة، محولةً مفهوم الأمان من مجرد سكينة إلى استحقاق حضاري راسخ، فعندما تغدو الأوطان ملاذاً للعقول قبل الأجساد، تتلاشى الجغرافيا أمام سطوة الأمان وكفاءة الرؤية؛ هكذا تبرز الإمارات كبوصلةٍ لليقين في عالم مضطرب.. وبينما يغادر المبتكرون والمفكرون والمبدعون العواصم العالمية أوقات الأزمات، يجدون في الإمارات ما عجزت تلك العواصم عن تقديمه: استقراراً حقيقياً لا شعارات رنانة، وقواعد واضحة لا تتبدل بتبدل المزاج السياسي، ما جعلهم يتوقون للعودة إليها غير قادرين على الانتظار حتى في ظل اعتداءات غادرة بالصواريخ والطائرات المسيرة.. تجسد هذه المحادثة بين قطبي التكنولوجيا في العالم، العبقري ماسك ودوروف مؤسس تليغرام، تحولاً جذرياً وعميقاً في تعريف الاستقرار المعاصر؛ فلم يعد الأمان مجرد غياب للنزاعات، بل هو سيادة النظام وكفاءة النموذج الاجتماعي والقانوني في صون الطمأنينة الفردية.. القول بأن وجود دولة مثالية غاية بعيدة، يجد استثناءه في النموذج الإماراتي؛ حيث استطاعت الدولة أن تُرسي معايير عالمية جديدة، توازن فيها بإعجازٍ فريد بين صلابة الاستقرار وجموح الطموح، جاعلةً من الثقة المطلقة رأس مالها الأثمن.. الدولة التي تعلي سيادة القانون وتحكم قبضة العدالة بكفاءةٍ ناجزة، تخلق طمأنينةً وجودية تتجاوز في يقينها ضوضاء الصواريخ أو غدر الطائرات المسيرة؛ إذ يغدو أمان المجتمع الممنهج وقوة نموذجه الإداري أمنع حصناً وأشد تأثيراً من أي اعتداءاتٍ سافرة.. عندما يتحدث رواد التكنولوجيا في العالم عن الأمان وحسن الإدارة، فهم ينطلقون من حسابات دقيقة للمخاطر، لا من انطباعات عاطفية».