أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن دولة الإمارات نجحت في صناعة بيئة جاذبة للمواهب تضاعف أثر العقول الطموحة، مما جعلها تتبوأ المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر برنامج الإقامة لعام 2026 الصادر عن "Henley & Partners".
وقال معاليه عبر حسابه على «إكس»: دولة الإمارات لم تنتظر المواهب أن تأتيها، بل صنعت لها بيئة لا تقاوم؛ فالعقول الكبيرة لا تبحث عن مكان للإقامة فحسب، بل تبحث عن أرض تقدر طموحها وتضاعف أثرها، فالدول التي تراهن على الإنسان قبل الثروة، تكسب المستقبل قبل أن يصل.. هكذا تحولت الإمارات إلى قبلة للموهوبين، وصعدت بقوة إلى المرتبة الثانية عالمياً على مؤشر برنامج الإقامة لعام 2026 الصادر عن Henley & Partners.. التقدم ثمرة رؤية أعادت تعريف معنى الجاذبية: بيئة تشريعية مرنة، إقامة تستقطب العقول لا الأموال فقط، واقتصاد متنوع يتحرك بثقة خارج عباءة النفط.. الإمارات قدمت في وسط عالم مليء بالتحديات، معادلة نادرة: استقرار سياسي، كفاءة مؤسسية، وسرعة قرار تختصر المسافات بين الفكرة والتنفيذ، فعندما تجتمع رؤية قيادة استشرفت المستقبل، ومنظومة تشريعية ترسخ الإبداع، وبنية حياتية تكرم الكفاءة، تتحول الجغرافيا إلى مركز جذب حضاري.. وبينما تتراجع الجاذبية التقليدية للوجهات الأوروبية، تفرض الدولة نفسها مركزاً ذكياً يربط الشرق بالغرب، ويستثمر في رأس المال البشري بوصفه الأصل الأثمن وأفضل المحركات التي عرفتها البشرية للنهضة والابتكار..".