أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن دولة الإمارات باتت صوتاً عالمياً رزيناً للسلام والتعايش، مشيراً إلى أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، "حفظه الله"، حولت التسامح من مجرد شعار إلى مشروع وطني وممارسة يومية تضع الكرامة الإنسانية فوق كل اعتبار، لتبقى أبوظبي دائماً جسراً للمحبة وبيت العائلة الكبير للعالم أجمع.
وقال معاليه عبر حسابه على «إكس»: "عندما تفيض الأرض بالمودة، تحصد الشعوب سلاماً؛ هكذا هي الإمارات، واحة لا تنضب قيمها، وجسر تعبر عليه القلوب نحو مرفأ التعايش والأمان.. وبين الأمم التي تحسن بناء قوتها، تبرز الإمارات بقدرتها على تحويل قوتها إلى رسالة، وثروتها إلى جسور بين القلوب، فمن رمال الخليج إلى أروقة الأمم، باتت دولتنا صوتاً لا يُخطئه أحد حين ينادى باسم السلام والتعايش.. فمن أبوظبي، يتجدد الرهان على قيم التسامح والتعايش التي أرساها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، حيث وضع الكرامة الإنسانية في قلب السياسات والمبادرات، فسموه يدرك أن القوة الحقيقية ليست فيما تملك، بل فيما تُعطي، لذلك جعل التسامح مشروعاً وطنياً قبل أن يكون شعاراً، والتعايش ممارسةً يومية قبل أن يكون خطاباً.. واليوم، وبينما يواجه عالمنا أمواجاً عاتية من التحديات والانقسامات، تبرز جائزة زايد للأخوة الإنسانية كمنارةٍ للأمل، مستمدةً أصالتها من مدرسة المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، الذي أرسى دعائم التسامح وقبول الآخر؛ فكانت الجائزة ثمرةً لغرسه الطيب.. ستبقى الإمارات بيت العائلة الكبير، والمحرك الذي يحول الحوار إلى حياة، فالمستقبل لا يتم بناؤه بالوقوف على ضفاف الخلاف، بل بالعبور معاً فوق جسور المحبة التي مدتها أبوظبي للعالم أجمع".