في أولمبياد «ميلانو - كورتينا 2026» لم تكن المنافسات مجرد سباقات على الجليد للحصول على الميداليات، بل كانت رحلة ثرية بالمشاركات اللافتة وذكريات ستبقى محفورة في ذاكرة الرياضيين.. لحظات انتصار وانكسار، وتألق الأبطال رسمت لوحة إنسانية ورياضية جمعت بين الشغف والإرادة والجمال في الحركة، لتؤكد أن الأولمبياد ليس حدثًا عابرًا، بل قصة لا تُنسى.
دخل حامل لقب العالم الأميركي إيليا مالينين منافسات التزلج الفني على الجليد مرشحًا بقوة للذهب وتقدّم بـ5 نقاط عقب البرنامج القصير، لكن الكارثة وقعت في التزلج الحر، وهبط إلى المركز الثامن.

ثوان معدودة كانت تفصل النرويجي أتلي ليه مكغراث عن منصة التتويج بلقب سباق التعرج لكنه اخطأ عند بوابة حاسمة فضاع الحلم وعبر أتلي السياج واختفى وحيدًا في الغابة.
وضعت النجمة الأميركية ميكايلا شيفرين حدًّا لثماني سنوات من الغياب عن منصة التتويج الأولمبية، وأحرزت ذهبية سباق التعرّج ضمن ألعاب 2026، وحصدت لقبها الأولمبي الثالث.
يمثل الأشقاء الثلاثة للاعبة الهوكي الأميركية هايلي وين أحد الملامح الرئيسة للأولمبياد، يتصدرون قائمة مشجعيها، ويملؤون المدرجات حماسًا وغناءً، ويعتبرون تواجدها في الأولمبياد «فخرًا كبيرًا».

استعاد المنتخب الأميركي للسيدات عرش هوكي الجليد الأولمبي بعد فوز ملحمي على غريمه التقليدي المنتخب الكندي بنتيجة (2-1) في مباراة حبست الأنفاس وامتدت لشوط إضافي حاسم.