أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن المصداقية والثبات يمثلان الركيزة الأساسية للأمن القومي ورؤية القيادة الإماراتية، مشيراً إلى أن الإجماع الدولي الذي يحظى به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، بوصفه القيادة الأكثر ثقة في المنطقة، هو نتاج مسار طويل من الحكمة والوضوح السيادي الذي جعل من كلمة سموه "عقد ثقة" ومرجعية أولى للاستقرار العالمي.
وقال معاليه عبر حسابه على «إكس»: "في دستور الكبار، شرف الكلمة أقوى إلزاماً من سطوة العقود المكتوبة؛ فعندما نرى قادة الشرق والغرب يجمعون على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، القيادة الأكثر ثقة لديهم في منطقة الشرق الأوسط فإننا نتحدث عن قيادة عظيمة جعلت من المصداقية ركيزة للأمن القومي.. إجماع أقطاب العالم المتنازعة على الثقة في سيدي بوخالد هو ثمرة مسارٍ طويل من الثبات ووضوح الرؤية؛ فترفعُ سموه عن لغة الانحياز، وتمسكه بمنطق الحكمة، جعلا منه مرجعية الاستقرار الأولى في منطقةٍ تشتعل بالتحولات.. العالم يقدر من يفي بوعده، وسموه يمثل نموذجاً نادراً لقائد يجمع بين هيبة الحضور وصدق الإنجاز، قائد إذا قال التزم، وإذا وعد نفذ، فصارت كلمته عقد ثقة لا يحتاج إلى توثيق.. وبينما يرسخ سموه هيبة الدولة ومكانتها السيادية عالمياً، بوصفه بوصلة الثقة التي يطمئن إليها الكبار ويحتكم إليها قادة القرار، يأتي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ليقلب المعادلات التنموية، محولاً الإدارة الحكومية إلى منصة عالمية للإبداع وتجاوز المألوف، حتى أصبحت حكومتنا نموذجاً يُحتذى، تُقاس به كفاءة الأداء وتُستلهم منه تجارب التطوير حول العالم".