واجهت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الشتوية "ميلانو كورتينا 2026" مأزقاً تقنياً غير مسبوق، أطلق عليه الخبراء وممثلو وسائل الإعلام "أزمة المتر المفقود"، وهو خطأ هندسي في حلبة الجليد الرئيسية بملعب "سانتا جوليا" هدد بإرباك جدول نهائيات هوكي الجليد للرجال والسيدات.
وكشفت فحص روتيني أجراه مراقبو الاتحاد الدولي لهوكي الجليد عن أزمة تنظيمية كبرى داخل ملعب «بالا إيطاليا سانتا جوليا»، المستضيف لمباريات هوكي الجليد للرجال، فقد أظهرت القياسات الليزرية وجود عجز مستجد تصل مساحته إلى قرابة المتر في عرض جليد الجهة الشمالية من منطقة اللعب بالجهة الشمالية للملعب.
أعرب عدد من مدربي المنتخبات الكبرى، وعلى رأسهم المنتخب الكندي والأميركي، عن قلقهم البالغ، مشيرين إلى أن اللعب في حلبة غير مطابقة للمواصفات قد يغير من استراتيجيات اللعب ويؤثر على عدالة المنافسة، وسارعت اللجنة المنظمة بالتعاون مع فرق هندسية متخصصة بتفكيك الحواجز الواقية وإزاحتها للخلف لتعويض العجز، وأعادت كشط وطلاء خطوط الملعب ليصبح جاهزا للمباريات النهائية الحاسمة..
وصف أحد مسؤولي الموقع الحادثة بأنها «كابوس لوجستي»، لكنه أكد أن التعديلات جعلت الملعب مطابقاً للمواصفات بنسبة 100%.