<

إعلامي سوري يكشف لغز وفاة لونا الشبل| ما علاقة بشار الأسد؟

بعد مرور عامين على وفاة لونا الشبل، كشفت شهادة أحد الإعلاميين الموالين لحكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد عن تفاصيل جديدة حول وفاتها، مشيرًا إلى أنها لم تمت في حادث سير كما نُشر حينها، بل خلال عملية مدبرة من النظام السابق في محاولة لمنعها من كشف بعض الأسرار التي قد تدينهم.

لغز وفاة لونا الشبل

قال الإعلامي السوري الموالي للنظام السابق، شادي حلوة، أن لونا الشبل، مستشارة الرئيس السوري السابق بشار الأسد قُتلت قبل أن تكشف ما وصفه بالأسرار الخطيرة المتعلقة ببشار الأسد وعائلته ونظامه.

وأضاف أن عملية تصفيتها جاءت بأمرٍ مباشرٍ من وزير شؤون رئاسة الجمهورية السابق منصور عزام، الذي يُعد صندوق الأسرار لبشار الأسد، حينما استدعاها إلى القصر الرئيسي، وأثناء ذهابها نصب لها فخًا للتخلص منها.

وكشفت المعلومات أن الشبل تعرضت للضرب على الرأس ما أدى إلى تهشم جمجمتها وتعرضها لنزيف داخلي كان سببًا في وفاتها، وتم احتجازها بالعناية المركزة صوريًا على الرغم من وفاتها قبل الوصول إلى المستشفى، وأعلن النظام حينها وفاتها جراء تعرضها لحادث سير، على الرغم من عدم تضرر سيارتها بشكل كبير.

جدير بالذكر، أن لونا الشبل وُجدت جثة في يوليو 2024 داخل سيارتها على أحد الطرق السريعة خارج دمشق، وانتشرت حينها شائعات حول اغتيالها بتخطيط من طهران بسبب تسريبها لمعلومات استخباراتية لإسرائيل.

كيف بدأت عداوتها مع عائلة الأسد؟

كانت لونا الشبل سببًا في حدوث صراعات داخلية في القصر الجمهوري خلال فترة حكم بشار الأسد، بعدما كانت المستشارة الخاصة للرئيس ومن أقرب الشخصيات السياسية إليه، ما دفع أسماء الأسد إلى التدخل لوقف نفوذها وتجريدها من مهامها الإعلامية.

جدير بالذكر، أن هناك إدعاءات نُشرت خلال الفترة الأخيرة من عملها كمستشارة في القصر الجمهوري أشارت إلى أنها كانت تنقل أموالاً تخص الأسد إلى روسيا، فضلاً عن توجيه اتهامات إليها من إيران بأنها جاسوسة بعدما أُعدم شقيقها بتهمة التخابر مع إسرائيل.