يشهد العالم غدًا الثلاثاء، 17 فبراير 2026، أول كسوف للشمس هذا العام، وهو من نوع «الحلقي»، ويعرف باسم «حلقة النار»، ولن يقتصر هذا العام على هذا الكسوف فقط، وسيكون هناك كسوفًا كليًا للشمس يوم 12 أغسطس.
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن كسوف الشمس 2026 سيحدث غدًا الثلاثاء 17 فبراير، حيث يشهد العالم كسوفًا حلقيًا للشمس، وهو من أندر الأنواع، وخلال الذروة، يحجب القمر نحو 96% من قرص الشمس، وتستمر لمدة تصل إلى دقيقتين و20 ثانية، لتظهر الشمس فى شكل حلقة مضيئة .
جدد المعهد تحذيراته من أن النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف قد يؤدى إلى تلف دائم فى شبكية العين، حتى فى حال غياب الشعور الفورى بالألم، وشدد على أن النظارات الشمسية العادية، مهما كانت درجة عتمتها، لا توفر الحماية الكافية.
بداية الكسوف الجزئى: 09:56 صباحًا
بداية التشكل الحلقى: 11:42 صباحًا
ذروة الكسوف الحلقى: 12:12 ظهرًا
نهاية الظاهرة: مع التلامس الرابع وعودة قرص الشمس كاملًا
استخدام نظارات الكسوف المعتمدة دوليًا
كما دعا المعهد المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير العلمية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعى.
ويمثل الحدث فرصة علمية مهمة لدراسة الغلاف الجوى الشمسى وحركة الأجرام السماوية، كما يتزامن مع مناسبات فلكية وثقافية بارزة، ما يمنحه أبعادًا إضافية تتجاوز كونه ظاهرة بصرية نادرة.
ويحدث الكسوف الحلقى عندما يمر القمر بين الأرض والشمس فى طور المحاق، بينما يكون فى أبعد نقطة له عن الأرض، ما يجعله يبدو أصغر حجمًا من قرص الشمس، فلا يغطيه بالكامل، وبسبب هذا الاصطفاف الفلكى، تظهر الشمس محيطة بالقمر بهالة مضيئة مميزة، وهى الظاهرة المنتظرة ضمن كسوف الشمس لهذا العام 2026.