<

متطوعو «الشتوية» قصص ملهمة وعطاء بلا حدود

يانيك سينر

شارك لاعب التنس العالمي يانيك سينر كمتطوع، ورغم شهرته ومكانته كان يساعد في التحقق من التذاكر في الفعاليات، وكرر في أكثر من مناسبة أن المتطوعين هم من يهدون الرياضيين تجارب لا تُنسى.

كريستينا رومانيولي 

إيطالية بدأت التطوع منذ أولمبياد تورينو 2006، تقول إن هدفها إلهام بناتها لمواصلة نفس المسار التطوعي في المستقبل، وتظهر قصتها كيف يصبح التطوع إرثًا عائليًا عبر الأجيال.

أنجيلا فريسينا 

عرفت طريقها إلى التطوع في عمر 50 عامًا، ثم اتخذته أسلوب حياة، تشارك تجربتها ونشاطها في تنظيم مباريات الهوكي مع حفيدها عبر مكالمات الفيديو، معتبرة أن التطوع فتح لها باب السفر والتفاعل الثقافي.

أوليفيا أزالين 

تطوعت سابقًا في تنظيم أولمبياد تورينو، وهناك تعرّفت على زوجها، في ميلانو كورتينا تؤدي مهام بسيطة مثل ترتيب المقاعد وإدارة إعادة التدوير، لكنها تعتبر رؤية الرياضيين عن قرب تجربة لا تقدّر بثمن.

الإيطالية مارتينا روسّي

معلمة لغة إنجليزية من مدينة فينيتو، قررت استثمار إجازتها السنوية في خدمة الأولمبياد، تتولى الترجمة للوفود الإعلامية، وسعيدة بالمشاركة في نقل صورة من بلادها إلى العالم.