<

الذكاء الاصطناعي: الاحترار يغير شكل الأولمبياد ولا يقضي عليه

في تجربة استشرافية، وظفت مجلة «الأولمبية الإماراتية» أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستطلاع مستقبل الأولمبياد الشتوي في ظل التغير المناخي وتزايد معدل ذوبان الجليد في العالم، وكشفت الدراسة التي تداخل فيها الجهد البشري مع دقة التقنية أن الاحترار سيؤدي إلى تغيرات كبرى في شكل الأولمبياد وطريقة وأماكن تنظيمه، لكنه لن يختفي، وأشارت إلى ضرورة الاعتماد عنصري الاستدامة والابتكار شرطين أساسيين لاستمرارها. 

ومنذ ما يقرب من خمسين سنة، وتحديداً في الأولمبياد الشتوية في ليك بلاسيد بولاية نيويورك، بدأ استخدام الثلج الاصطناعي لأول مرة. 

وخلال العقد الماضي، أصبح منظمو المسابقات من هذا النوع يعتمدون بشكل متزايد على هذه التقنية للحفاظ على ظروف مناسبة للمنافسات، مع استمرار تراجع تساقط الثلوج في الجبال على مستوى العالم وقِصَر مواسم الشتاء.
وكانت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين عام 2022 أول دورة تعتمد بالكامل على الثلج الاصطناعي.
وتقول البريطانية مينا فيتزباتريك، أكثر رياضية بريطانية تتويجاً في تاريخ الأولمبياد الخاصة، لبي بي سي إن "التغير الكبير في ظروف الشتاء يجعل للثلج الاصطناعي دوراً مهماً في استمرار إقامة السباقات والحفاظ على انتظام جداول المسابقات".