يتزايد القلق في الأوساط الرياضية من تأثير تغير المناخ على مستقبل دورات الألعاب الأولمبية الشتوية، وأعرب مدربون ورياضيون وباحثون عن قلقهم من تزايد معدلات ذوبان الجليد في مناطق مختلف من العالم جراء الاحترار، وكشفوا عن تخوفهم من الحل البديل المتمثل من الاعتماد على الثلج الاصطناعي كما يحدث في إيطاليا حاليًا، مؤكدين أنه يجعل رياضات الثلج أكثر تقلباً وخطورة، ويزيد من احتمالات الإصابة، كما يجعل التدريب أكثر صعوبة وتكلفة.
ورغم أن منطقة كورتينا دامبيتسو الإيطالية -الواقعة على ارتفاع 1816 متراً- تشهد تساقطاً طبيعياً غزيراً للثلوج، يؤكد منظمو المسابقة لبي بي سي أن 85 في المئة من الثلج المستخدم في الألعاب سيكون اصطناعياً، وذلك "لضمان أفضل سطح ممكن للرياضيين، وتوفير ظروف منافسة عادلة وآمنة طوال فترة الحدث".
وخلال العقد الماضي، أصبح منظمو المسابقات من هذا النوع يعتمدون بشكل متزايد على هذه التقنية للحفاظ على ظروف مناسبة للمنافسات، مع استمرار تراجع تساقط الثلوج في الجبال على مستوى العالم وقِصَر مواسم الشتاء.