أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة يواصل منذ إطلاقه في سبتمبر 2021 توسيع شبكة الشركاء التجاريين والاستثماريين لدولة الإمارات مع أبرز الأسواق الواعدة عالميًا، وفي هذا الإطار، أعلن معاليه اختتام المفاوضات مع جمهورية الإكوادور، لتصبح أحدث شركاء الدولة في أميركا الجنوبية.
وقال معاليه عبر منصة «إكس»: «برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة يواصل منذ إطلاقه في سبتمبر2021 توسيع شبكة الشركاء التجاريين والاستثماريين لدولة الإمارات مع أسواق عالية النمو حول العالم. واختتمنا بنجاح المفاوضات مع الأكوادور لتصبح أحدث شركائنا في أميركا الجنوبية. وتستهدف الشراكة الجديدة، التي سيتم توقيعها لاحقاً، البناء على التجارة غير النفطية المزدهرة بين البلدين والتي سجلت 373.6 مليون دولار في 2025، مع التركيز على قطاعات واعدة مثل الزراعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والتعدين والخدمات اللوجستية».