باتت مسيرة ألفارو أربيلوا، المدير الفني الحالي لفريق ريال مدريد، مُهددة، في ظل عدم استقرار النتائج، حتى هذه اللحظة، على المستويين المحلي والقاري.
وأثارت بداية أربيلوا مع الملكي بالخسارة أمام ألباسيتي والخروج من كأس ملك إسبانيا مبكرًا غضب الجماهير، مما وضع علامات الاستفهام على المدرب.
ولم يتوقف الأمر عند كأس الملك، بل ازداد سوءًا بالخسارة من بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، مما جعله يذهب إلى مرحلة الملحق دون أن يتأهل مباشرة إلى دور الـ16 رغم أن الفوز في هذه المواجهة كان كافيًا لتحقيق ذلك.
أشارت العديد من التقارير من إسبانيا وإنجلترا، وتحديدًا من صحيفتي «آس»، و«ديلي ميل» إلى أن إدارة ريال مدريد تدرس تعيين جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لـ بنفيكا، مدربًا للملكي مع نهاية الموسم الحالي.
تلك الفكرة تُعيدنا إلى تجارب الملكي السابقة مع إعادة المدربين الناجحين أملًا في تحقيق تلك النجاحات من جديد.
رغم أن الولاية الأولى للفرنسي زين الدين زيدان أظهرت نجاحًا كبيرًا بتحقيق عدد من البطولات وفي مقدمتها حصد دوري أبطال أوروبا 3 مرات على التوالي، لكن عندما أراد النادي إعادته في ظل عدم استقرار نتائج الفريق، ظلت الأمور كما هي.

ولم يتمكن زيدان في الولاية الثانية من تكرار تلك النجاحات التي حققها في المرة الأولى، فاكتفى بتحقيق لقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني.
مع نجاح الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي منتخب البرازيل حاليًا في الولاية الأولى بحصد دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، جاءت الولاية الثانية ليُحقق تجربة أكثر نجاحًا بتحقيق اللقب القاري مرتين بخلاف البطولات المحلية التي حصدها.

الآن، يأمل نادي ريال مدريد في أن يُكرر تجربة أنشيلوتي عن طريق التعاقد مع مورينيو، فهو المدرب الذي حقق نتائج إيجابية في تجربته الأولى والآن يرغب النادي الملكي في ولاية ثانية أكثر نجاحًا، فهل تنجح التجربة حال قرر النادي تعيين البرتغالي؟