يأتي خبر اعتزال محمد صفوت ليعلن نهاية رحلة ملهمة لواحدًا من أبرز صُناع التاريخ في كرة التنس محليًا وعالميًا؛ حيث استطاع بموهبته وإرادته تحقيق أرقامًا قياسية غابت عن التنس المصري لعقود، ليرحل عن الملاعب تاركًا بصمة لن تُمحى من ذاكرة الرياضة المصرية.
بدأ محمد صفوت مسيرته كحارس مرمى لنادي المنصورة، قبل أن يتعرض للإصابة في إصبع يده، لم تكن شديدة الخطورة، لكنها جعلته يحول شغفه من كرة القدم إلى التنس.
وانضم في البداية إلى فريق التنس في نادي جزيرة الورد بالمنصورة ومنه إلى أحد نوادي القاهرة؛ حيث تدرب مع المنتخب واكتسب المزيد من الخبرة لينتقل إلى نادي الجزيرة ثم وادي دجلة، ولإضفاء الصبغة الاحترافية على مسيرته انضم لأحد نوادي التنس في النمسا.
نجح محمد صفوت في إظهار موهبته بشكل فردي فضلاً عن تمثيل مصر بصورة مشرفة، محققًا الكثير من النجاحات على مدار مسيرته، مثل:
أعلن صفوت توقفه عن لعب كرة التنس بعد مسيرة امتدت لعشرين عامًا، نجح خلالها في تحقيق إنجازات وأرقام غير مسبوقة، وعلى الرغم من اعتزال محمد صفوت اللعب محليًا ودوليًا إلا أنه أكد استمراره في التدريب بصفة عامة وتدريب منتخب مصر بصفة خاصة.