تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى وحاكم الشارقة، تنطلق فعاليات الدورة العشرون من مهرجان الشارقة للشعر النبطي يوم الاثنين 2 فبراير 2026 وتنظمها دائرة الثقافة في الشارقة خلال الفترة من 2 إلى 9 فبراير 2026 في إمارة الشارقة ومناطق الذيد وكلباء، بمشاركة أكثر من 70 شاعرًا وشاعرة وناقدًا وإعلاميًا من مختلف الدول العربية.
يعدّ مهرجان الشارقة للشعر النبطي من أهم الفعاليات الثقافية في دولة الإمارات والمنطقة العربية، إذ يجمع الشعراء والنقاد والجمهور على منصة واحدة لتبادل الإبداع وتطوير القصيدة النبطية والاحتفاء بها كفن عربي أصيل له جذور ثقافية عميقة، وتقام دوراته سنويًا منذ عام 1983، وهو يتضمن أمسيات شعرية وندوات فكرية وأنشطة ثقافية أخرى إضافةً إلى تكريم رواد الشعر النبطي تقديرًا لإسهاماتهم في الحفاظ على التراث الشعري.
الشعر النبطي هو شكل من أشكال الشعر العربي الشعبي ينظم باللهجة العامية المنتشرة في دول الخليج وشبه الجزيرة العربية، ويعبر عن التجارب الحياتية اليومية والمشاعر الإنسانية والقيم الاجتماعية من خلال لغة قريبة من الناس مع اعتماد الإيقاع والقافية والموسيقى الشعرية المستمدة من التراث، ويعد الشعر النبطي جزءًا أساسيًا من الذاكرة الثقافية العربية التي وثقت حياة المجتمعات ومواقفها وتاريخها الاجتماعي عبر الأجيال.
وأكد سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة أن الرعاية المتواصلة من صاحب السمو حاكم الشارقة أسهمت في ترسيخ حضور هذا الفن العربي الأصيل ودعم المبدعين الشباب وهذا يعكس اهتمام الشارقة برعاية التراث الشعري وتطويره وفتح آفاق أوسع أمام المواهب الشعرية.
برنامج الدورة العشرون يشمل مجموعة من الفعاليات الشعرية على مدار ثمانية أيام وهي:
يتضمن المهرجان تكريم عدد من الشعراء الكبار تقديرًا لإسهاماتهم في مسيرة الشعر النبطي، وهو تقليد يوضح قيم الاعتراف بالدور الثقافي والأدبي لشعراء هذا الفن في بناء الهوية الثقافية التي تعبر عن الانتماء للتراث العريق.
يعد مهرجان الشارقة للشعر النبطي من أهم الأحداث الثقافية في العالم العربي لما يعكسه من ارتباط وثيق بين الشعر والتراث والهوية ويساهم في تشجيع الأدب الشعبي ونقله للأجيال الجديدة ويثبت دوره في المشهد الثقافي المعاصر حيث يجمع الأدب بالفن والتراث في منصة واحدة.