أكد معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن في السابع عشر من يناير شاهد على ملحمة استثنائية تجمع بين وطن يعطي بلا حدود، وقيادة رشيدة نذرت نفسها للإمارات حباً وإخلاصاً، وشعب يحمل كل جينات الوفاء والانتماء.
وقال معاليه عبر حسابه الرسمي على منصة «اكس»: «في السابع عشر من يناير نستحضر ذكرى يوم العزم ذلك اليوم الشاهد على ملحمة استثنائية تجمع بين وطن يعطي بلا حدود، وقيادة رشيدة نذرت نفسها للإمارات حباً وإخلاصاً، وشعب يحمل كل جينات الوفاء والانتماء.. في هذا اليوم، تجاوزت النخوة الإماراتية حدود اللحظة لتصبح نهج دولة، وعقيدة وطن، ورسالة ثبات للعالم مفادها أن القوة الحقيقية تبنى بالحكمة، وتصان بالوعي، وتترسخ بوحدة الصف».
وأضاف معاليه: «في ذكرى يوم العزم، نجدد العهد بأن نبقى جسداً واحداً في وجه العواصف، وروحاً واحدة تعانق بإنجازاتها عنان السحاب.. فهنا، لا صوت يعلو فوق صوت الانتماء، ولا ولاء إلا لدار العز؛ فحزبنا هو الإمارات فقط، ونهجنا هو الوفاء الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء».
واختتم معاليه قائلًا: «في هذا اليوم، نؤكد أن تلاحمنا هو الحصن الذي تتكسر عليه التحديات، والوقود الذي يدفع مسيرة نهضتنا لتسبق الزمان.. نحن شعب استمد من حكمة قيادته قوة الثبات، ومن تراب أرضه معاني التضحية، لنظل دوماً يداً تبني بالعزم، وعيناً تسهر باليقظة، وقلباً ينبض بـالبيت متوحد إلى أبد الآبدين».