نُقلت الفنانة شيرين عبد الوهاب إلى منزل فنانة مصرية شهيرة للحصول على الدعم النفسي والرعاية خلال فترة علاجها؛ حيث تعاني في الوقت الراهن من حالة نفسية سيئة أبعدتها عن الأضواء الإعلامية وحجبت نشاطها الفني.
تعاني شيرين عبد الوهاب من أزمة نفسية، جعلتها تبتعد عن الإعلام والمشاركة في الحفلات خلال الفترة الأخيرة؛ حيث تواجدت الفترة الماضية في منزلها رفقة ابنتيها وعدد قليل من العمال، رافضة مقابلة زملائها.
ولا تزال الحالة الصحية لشيرين مبهمة حتى الآن، خاصةً بعد رفض طبيبها المعالج الدكتور نبيل عبد المقصود، ومحاميها ياسر قنطوش، الكشف عن طبيعة المرض الذي تعاني منه، حفاظًا على خصوصيتها.
ووفق مصادر مقربة من الفنانة المصرية، فإنها خضعت لبرامج علاجية متقطعة؛ حيث تُظهر استجابة جيدة مع بدء تلقيها الرعاية الطبية، وتقل تدريجيًا بسبب عدم قدرتها على تحمل الآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج.
وعادت أزمات شيرين للواجهة، بعدما دق الإعلامي عمرو أديب ناقوس الخطر حول شيرين وسبب اختفائها وأزمتها الصحية، مؤكدًا أنها من القوى الناعمة لمصر ونموذج فني مشرف، داعيًا الدولة للتدخل وإنقاذها سريعًا.
وكان نقيب المهن التمثيلية، الفنان أشرف زكي، قد أعلن مؤخرًا زيارته للفنانة شيرين عبد الوهاب في منزلها، مؤكدًا أن ذلك تحقق بصعوبة بسبب رفضها استقبال أحد من زملائها خلال الفترة الماضية.
وأكد أن شيرين تحتاج إلى رعاية علاجية ودعم نفسي في الفترة الراهنة لمساعدتها على استكمال خطة العلاج والخروج من هذه الأزمة، ونقل إليها عرضًا من الفنانة زينة بناءًا على طلب من شقيقتها ياسمين رضا لاستضافتها في منزلهما خلال فترة تلقيها العلاج.
وانتقلت شيرين عبد الوهاب سرًا عبر سيارة إسعاف إلى منزل الفنانة زينة وشقيقتها لتقديم الدعم لها وتوفير أجواء هادئة مستقرة وآمنة تساعدها في تجاوز أزمتها النفسية الراهنة.
وكانت شيرين قد قللت نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، وغابت عن الحفلات الغنائية في العديد من المناسبات، كما أوقفت تصوير الألبوم الجديد الخاص بها، بسبب تأثرها بحالة نفسية سيئة بسبب الضغط النفسي والأزمات المتكررة التي واجهتها.