<

توقف مكاسب أسهم أوروبا المبكرة في 2026 مع تراجع قطاع التجزئة

انخفضت الأسهم الأوروبية أمس الخميس متأثرة بضغوط بيع أسهم في قطاع التكنولوجيا وتحديثات مخيبة للآمال من عدد من شركات التجزئة ذات الثقل، في حين أثر تراجع أسعار الذهب والنحاس على معنويات السوق الأوسع نطاقا.

وأدى التراجع إلى كبح ارتفاع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي في مطلع 2026، وحقق المؤشر سلسلة من الارتفاعات القياسية منذ بداية هذا العام، مما يؤكد أن موسم الأرباح قد يشكل الاختبار الكبير التالي لشهية المستثمرين للمخاطرة.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 % إلى 603.83 نقطة، مسجلا خسائر لثاني يوم على التوالي.

 وتصدرت أسهم التكنولوجيا خسائر المؤشر، إذ هبطت 2.2 %.

ونزل قطاع التجزئة 0.6 %، ليقطع سلسلة من المكاسب استمرت أربعة أيام، في حين انخفضت أسهم شركات التعدين 1.6 % مع تراجع أسعار الذهب والنحاس.

ومع ذلك، لامس مؤشر ستوكس الفرعي للطيران والفضاء والدفاع أعلى مستوياته على الإطلاق بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى زيادة الإنفاق الدفاعي.

وقفز سهم بوما 8.5 % بعد تقرير أفاد بأن شركة أنتا سبورتس برودكتس الصينية عرضت شراء حصة تبلغ 29 % من شركة الملابس الرياضية من عائلة بينو الفرنسية.

وتراجعت أسهم متاجر البيع بالتجزئة في بريطانيا مع كشف تحديثات التداول الجديدة عن وضع استهلاكي لا يزال هشا، إذ يشتري المتسوقون الضروريات، لكنهم يترددون في إنفاق أموال كثيرة على الملابس والهدايا خلال عطلة عيد الميلاد.

ونزلت أسهم شركة أسوشيتد بريتيش فودز 14% إلى أدنىى مستوياتها منذ أبريل نيسان بعد أن أشارت الشركة المالكة لشركة برايمارك إلى ضعف الأرباح السنوية.

وامتدت المعنويات المتشائمة إلى شركة جريجز التي قالت إن ثقة المستهلكين لا تزال ضعيفة، مما أدى الى تراجع أسهمها 6.5 %. 

وانخفض سهم تيسكو 6.7 % بعد إعلانها عن مبيعات الربع الثالث.

وفي المقابل، خالفت ماركس اند سبنسر الاتجاه بارتفاعها خمسة بالمئة بعد أن أعلنت عن طلب قوي على مجموعتها الغذائية الفاخرة خلال فترة عيد الميلاد على الرغم من تراجع مبيعات الأزياء والأدوات المنزلية.

المصدر : رويترز