استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 هي خارطة طريق طموحة لا تهدف فقط إلى مواكبة التطور التقني، بل للارتقاء بالأداء الحكومي وتسريع الإنجاز عبر أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ما يجعل الحكومة الإماراتية الأولى في العالم استثمارًا لهذه التقنيات في قطاعاتها الحيوية.
تهدف استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 إلى ما يلي:
تستهدف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 عددًا من القطاعات الحيوية مثل النقل والصحة والفضاء والمياه والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والتعليم والبيئة والمرور.
وتتمثل التأثيرات المتوقعة مستقبلاً على هذه القطاعات فيما يلي:
وجهت الحكومية الإماراتية دعمًا لعدد من الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مثل شركة «إم جي إكس» التابعة لصندوق الثروة السيادي «مبادلة» للاستثمار في الذكاء الاصطناعي بقيمة 100 مليار دولار.
وتحظى شركة «جي 42» القابضة المتخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي، عبر دمجه في قطاعات حيوية مثل الصحة والنفط والغاز والأمن بدعم حكومي موسع؛ فهي مدعومة باستثمارات حكومية قوية من شركة مبادلة والمستثمرين الدوليين مثل شركة سيلفر ليك ومايكروسوفت.
أطلقت الإمارات بالتعاون مع جهات محلية ودولية مبادرات قوية لتحقيق أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 ودعم التحول الرقمي في مختلف القطاعات مثل:
ولتحقيق استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031 عقدت الدولة شراكات مع دول عملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسهم الصين وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية.
وفي إطار الشراكة الأميركية الإماراتية، استثمرت شركة مايكروسوفت في 1.5 مليار دولار في شركة «جي 42» وانضمت إلى مجلس إدارتها ضمن مبادرة تهدف إلى دمج خدمة «أزور» السحابية في تطبيقات البنية التحتية الرقمية بالإمارات، بهدف إنشاء منصة سحابية سيادية في الإمارات.
وتخطط الإمارات إلى إنشاء أكبر مجمع للذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة الأميركية، ضمن اتفاقية تكفل لشركة «جي 42» الوصول الموسع إلى الشرائح المتطورة من شركة نيفيديا الأميركية، مقابل استثمار الإمارات في مراكز الذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة.
وتعاونت الإمارات سابقًا مع شركات صينية مثل علي بابا كلاود وهواوي في مشاريع شملت البنية التحتية للاتصالات والمدن الذكية، لكن من المتوقع أن يكون التعاون محدودًا خلال السنوات القادمة، لأن الشراكة الأميركية الإماراتية تستدعي الاعتماد بشكل شبه كامل على التكنولوجيا الأميركية، في ظل جهود واشنطن لعدم تسريب تقنياتها إلى بكين.
وعقدت اتفاقية مع فرنسا لإنشاء مركز بيانات بقدرة 1 جيجا واط متخصص في إنشاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى عقد اتفاقيات مع إيطاليا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية.