توجه اللاعب ليونيل ميسي، يوم السبت، إلى الهند في زيارة عُرفت بجولة «الأعظم في التاريخ» تشمل أربع مدن هندية على مدار ثلاثة أيام، لكن زيارته تحولت إلى فوضى منذ وصوله.
وأظهر مقطع فيديو لوكالة «أية.إن.أي» الهندية المشجعين أثناء إلقائهم مقاعد الملعب الممزقة، ومقذوفات أخرى على أرض الملعب ومضمار ألعاب القوى، بسبب عدم قدرتهم على الوصول للاعب؛ حيث كان محاطًا بعدد كبير من الأشخاص وغادر الملعب بعد دقائق.
وقال أحد المشجعين في الملعب: «لم يكن يحيط بميسي سوى القادة والممثلين... لماذا دعونا للحضور... لقد دفعنا 12 ألف روبية، 132.51 دولار أمريكي، مقابل التذكرة، لكننا لم نتمكن حتى من رؤية وجهه...».
صمم النحات «مونتي بول» تمثال ميسي في الهند، وأوضح أن الهيكل بني خلال 40 يومًا، مؤكدًا أنه مصدر فخر بالنسبة له أن يصنع تمثال ميسي أسطورة كرة القدم، مشيرًا إلى أنه أطول تمثال أنجزه حتى الآن بارتفاع 21 مترًا.
ولم تتوقف الهند عند تصميم التمثال فقط، بل تم إنشاء منطقة جماهيرية تحمل اسم "Hola Messi" في كالكوتا، يُعرض فيها نسخة طبق الأصل من الحجم الطبيعي لميسي جالسًا على عرش، بالإضافة إلى تصميم منزله في إنتر ميامي مع دمى تمثل أفراد أسرته.
وفقًا للجهة المنظمة لهذا الحدث، يبدأ اللاعب ليونيل ميسي جولته في الهند من كالكوتا؛ حيث يلتقي بنجم بوليوود شاروخان وقائد منتخب الهند للكريكيت سابقًا سوراف جانغولي، ثم سيخوض مباراة ودية قصيرة، ويتوجه بعدها إلى حيدر آباد ومومباي ونيودلهي.
وأثناء تواجده في حيدر آباد ستُقام حفلة موسيقية خصيصًا له بالإضافة إلى مباراة ودية، أما أثناء وجوده في العاصمة ربما يلتقي رئيس الوزراء ناريندرا مودي، قبل أن ينهى رحلته الشيقة التي تستمر على مدار ثلاثة أيام فقط.
وقبل وصوله إلى الهند، قال ميسي إنه يشعر بالفخر لزيارة هذه الدولة والتفاعل مع جمهوره الموجود بها، مضيفًا: «الهند بلد مميّز للغاية، ولديّ ذكريات طيبة من زيارتي قبل 14 عامًا، فقد كان الجمهور رائعًا»، مشيرًا إلى أنها دولة شغوفة بكرة القدم وهو يتطلع لرؤية جيل جديد من المشجعين ليشاركهم الحب الذي يحملة لهذه اللعبة الرائعة.