جمعية الإمارات للخيول العربية تتألق في فعاليات معرض أبوظبي الدولي 2025

 جمعية الإمارات للخيول
جمعية الإمارات للخيول العربية بمعرض الصيد والفروسية

حظيت مشاركة جمعية الإمارات للخيول العربية في فعاليات النسخة الثانية والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، باهتمام كبير، من الزوار والعارضين.

وخلال الفعاليات التي احتضنها مركز أدنيك أبوظبي، أكدت جمعية الإمارات للخيول العربية أن حرصها على المشاركة يأتي انطلاقاً من دورها كشريك رئيسي في فعاليات الفروسية. 

وتميز جناح جمعية الإمارات للخيول العربية هذا العام بتقديم باقة واسعة من البرامج والأنشطة المتنوعة وتضمنت المشاركة أقساماً متخصصة لمستلزمات الفروسية والتغذية، وصناعة السروج اليدوية، ومنصة لرسم الخيل العربية، إلى جانب نادٍ تفاعلي يستقبل الزوار من مختلف الأعمار.

 مسابقة العارض الإماراتي

كما نظمت الجمعية مزاداً للخيل العربية لفئة الجمال بمشاركة 33 خيلاً، بالإضافة إلى شبوتين من الفحلين "ع ج ردمان" و"إف إيه الرشيم"، إلى جانب ورش تثقيفية لملاك ومحبي الخيل، تناولت آليات تسجيل وتوثيق الخيل وشروط المشاركة في بطولات الجمال، فضلاً عن التعريف بالتطبيق الرقمي والموقع الإلكتروني للجمعية.
وشملت الفعاليات أيضاً ورشة عمل متخصصة في تصنيع السرج العربي التقليدي (المعرقة)، والنسخة الثالثة من مسابقة العارض الإماراتي، وعروض فرقة "التشوليب"، إلى جانب مسابقة في الخط العربي، وتكريم الفائزين في جائزة مزيون الأوصاف التي تقام بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية لاختيار أجمل اسم عربي أصيل لمهر أو مهرة من الإنتاج المحلي.

عروض الطلق الحر بالمعرض

كما استمتع الزوار بعروض الطلق الحر بالتعاون مع عدد من ملاك ومربي الخيل العربية، بالإضافة إلى عروض ترويض الخيل، وعرض مميز لفرقة "التشوليب" التابعة لفرسان شرطة أبوظبي.
من جانبه، أكد محمد أحمد الحربي، المدير العام لجمعية الإمارات للخيول العربية، أن مشاركة الجمعية في المعرض تأتي في إطار الجهود الرامية إلى دعم مسيرة الخيول العربية وتعزيز قدرات الملاك والمربين من خلال التثقيف والتأهيل المستمر.
وأشار الحربي إلى أن الجمعية تربطها علاقة وثيقة بمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منذ انطلاقته الأولى، حيث تحرص الجمعية على التواجد سنوياً بوصفها شريكاً رئيسياً، مؤكداً أن المشاركة في هذه النسخة تميزت بالتنوع والشمولية، وحظيت بمتابعة وإقبال واسع من زوار المعرض.
واختتم الحربي مؤكداً أن الجمعية ستواصل العمل على توفير كل ما يسهم في تطوير أنشطة وفعاليات جمال الخيل العربية والارتقاء بها، سواء من الناحية الفنية المتعلقة بإجراءات المشاركة والتسجيل، أو من خلال الاهتمام بصحة الخيل ورفاهيتها بما يعزز مكانة الدولة كمركز عالمي لهذا التراث العريق.