جائزة الشارقة للعمل التطوعي تواصل استقبال مشاركات الجهات الحكومية

مانشيت

تواصل جائزة الشارقة للعمل التطوعي استقبال مشاركات الجهات الحكومية في دورتها الثالثة والعشرين من الأول من نوفمبر الماضي حتى 30 ديسمبر الجاري ، وذلك ضمن مختلف فئاتها الرئيسية، وعلى رأسها فئة الجهات الحكومية التي تعد عنصراً أساسياً في منظومة العمل التطوعي على مستوى الدولة.

تهدف الجائزة من خلال التركيز على هذه الفئة إلى إبراز الدور البارز للمؤسسات الحكومية في ترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز مساهماتها في تنفيذ برامج ومبادرات مجتمعية متميزة تعكس التزامها بالمسؤولية المجتمعية.

وتُعرّف الجهات الحكومية ضمن نظام الجائزة بأنها المؤسسات التي أنشئت بموجب مراسيم أو قوانين صادرة عن الحكومة الاتحادية أو الحكومات المحلية، وتشكل شريكاً رئيسياً في دعم وتمكين المتطوعين وتوفير الفرص التطوعية.

وتتيح الجائزة للجهات الحكومية التنافس على مجموعة متكاملة من الجوائز التي تبرز دورها المؤسسي في دعم العمل التطوعي، وتشمل: جائزة أفضل جهة صانعة للفرص التطوعية، وجائزة أفضل جهة داعمة للعمل التطوعي، وجائزة أفضل مبادرة تطوعية، بالإضافة إلى جائزة أفضل ضاحية في العمل التطوعي، ضمن إطار موحد يهدف إلى تقدير الجهود المؤسسية وتحفيز الابتكار في تنفيذ المبادرات المجتمعية.

تعزيز مشاركة الجهات الحكومية في إطلاق المبادرات

وتهدف هذه الفئات إلى تعزيز مشاركة الجهات الحكومية في إطلاق مبادرات نوعية تعود بالفائدة على المجتمع، وترسيخ ثقافة التطوع كقيمة أساسية في مختلف القطاعات.

وأكدت سعاد الشامسي، المدير التنفيذي للجائزة، حرص الجائزة في كل دورة على إبراز الفئات التي تشكل ركائز منظومة العمل التطوعي في دولة الإمارات، مشيرة إلى أن فئة الجهات الحكومية تمثل عنصراً محورياً في دعم المبادرات التطوعية وصناعة الفرص المجتمعية.

وأوضحت أن الجائزة تعتمد معايير واضحة وشفافة في تقييم مشاركات الجهات الحكومية، بما يضمن إبراز التجارب الرائدة التي تساهم في خدمة المجتمع، داعية جميع المؤسسات الحكومية إلى المشاركة وتقديم أفضل مشاريعها التطوعية.