وزارة الداخلية تحتفل بعيد الاتحاد الـ54 ببرنامج وطني متنوع
احتفلت وزارة الداخلية بمناسبة عيد الاتحاد الـ54 لدولة الإمارات العربية المتحدة، في فعالية وطنية مميزة حملت في طياتها معاني الفخر والانتماء، واستعرضت مسيرة الإنجازات الكبرى التي حققتها الدولة تحت راية قيادتها الرشيدة، وذلك بحضور اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية، واللواء سالم علي الشامسي، وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية، كما شارك في الحفل المديرون العامون وعدد كبير من ضباط الوزارة، ومن أسر المنتسبين وأبنائهم.
وانطلقت الفعالية بعزف السلام الوطني في أجواء مهيبة جسّدت روح الاتحاد ووحدة الصف، تلتها كلمات معبّرة قدمها عدد من المسؤولين والمشاركين، أكدوا فيها اعتزازهم بما تحقق خلال (54) عاماً من التنمية والبناء، وبما تواصل دولة الإمارات تقديمه من نموذج تنموي عالمي رائد.
أبرز الإنجازات الوطنية في مختلف القطاعات
وتضمّن الحفل إلقاء قصيدة وطنية عبّرت عن معاني الحب والولاء للإمارات وقيادتها، ثم فقرة قسم الولاء التي جدد فيها الحضور العهد بالوفاء للوطن وحماية مكتسباته، كما جرى عرض فيديو وثائقي استعرض مسيرة الدولة منذ تأسيسها وحتى اليوم، متضمناً وزارة الداخلية أبرز الإنجازات الوطنية في مختلف القطاعات.
وشهدت الفعالية كذلك مجموعة من الفقرات التراثية والثقافية، شملت فقرة "العازي: التي أبرزت فنون الموروث الإماراتي الأصيل"، وفقرة باسم "الإمارات يا عالم تُفاخرنا"، التي احتفت بمكانة الدولة العالمية، وفقرة "اليولة" التي تفاعل معها الحضور، إلى جانب فقرة "علمنا" التي جسدت الاعتزاز بالراية كرمز للاتحاد والسيادة.
وبعد الفقرات الرئيسة، قام اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية، والضباط من الحضور بجولة في المعرض المصاحب الذي تضمن أجنحة لعدد من الإدارات الشرطية والشركاء الإستراتيجيين، حيث استعرضت الإدارات أبرز مشاريعها ومبادراتها ومنجزاتها الداعمة لمسيرة الأمن والأمان في الدولة.
واختُتم الحفل بفقرة المسابقات الثقافية، التي شارك فيها الحضور ضمن أجواء من التفاعل الإيجابي، هدفت إلى تعزيز الثقافة الأمنية وترسيخ الوعي المجتمعي، بما يعكس رؤية وزارة الداخلية في رفع مستوى المعرفة والمسؤولية لدى أفراد المجتمع.
وأكدت الوزارة أن احتفال عيد الاتحاد هو مناسبة لتجديد الولاء للقيادة الرشيدة، والاعتزاز بتاريخ الإمارات ومسيرتها الاتحادية المباركة، واستشراف مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة.

