ختام مميز لمهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو
غدا| انطلاق منافسات فئتي الناشئين والشباب ضمن بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو (فيديو)
أسدل الستار، اليوم السبت، على مهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو، الذي شكّل إحدى أبرز المحطات ضمن فعاليات النسخة السابعة عشرة من بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، التي تُقام برعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بمشاركة 10000 لاعب ولاعبة من أكثر من 130 دولة.
واستكملت فئة الأطفال من مختلف الأندية والأكاديميات حول العالم منافسات اليوم الثالث والأخير من المهرجان، بحضور كلٍّ من الشيخ أحمد بن ناصر بن زايد آل نهيان؛ وسعادة عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، وسعادة محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو؛ وسعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم؛ وسعادة مسعود رحمة المسعود، أمين صندوق مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي؛ وسعادة طارق أحمد المسعود رئيس مجلس إدارة بنك المارية المحلي؛ وسعادة محمد بن دلموج الظاهري، عضو مجلس إدارة الاتحاد؛ وفهد علي الشامسي، الأمين العام لاتحاد الإمارات للجوجيتسو.
رؤية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم
وأشاد سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان، بجهود اتحاد الإمارات للجوجيتسو في تنظيم هذا الحدث العالمي الذي يجمع الأطفال والأسر من مختلف أنحاء العالم في أجواء تعكس قيم المجتمع الإماراتي وروحه الإنسانية. وأكّد أن أهداف بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو تتكامل مع رؤية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين الأفراد وتعزيز اندماجهم الإيجابي في المجتمع، وتأتي منسجمة مع أهداف عام المجتمع الذي يركّز على بناء الإنسان وتعزيز روح الانتماء والعطاء والتكافل بين مختلف مكوّنات المجتمع.
وقال: «مشهد الأطفال على البساط وهم يتنافسون بحماس وثقة يعكس المعنى الحقيقي للرياضة، كأداةٍ لصقل الشخصية وتنمية روح الالتزام والانتماء، وبناء جيل يتحلى بالعزيمة والتعاون والإصرار على النجاح».
وقال فهد علي الشامسي، الأمين العام لاتحاد الإمارات للجوجيتسو: «الأطفال الذين شاهدناهم اليوم على البساط يرسمون ملامح المستقبل، وصورتهم تعبّر عن رسالة الاتحاد في تمكين الأجيال الجديدة عبر الرياضة. عندما نرى طفلاً في الرابعة من عمره يتقدّم بثقة، نُدرك أننا نزرع في نفوسهم قيماً سترافقهم مدى الحياة، مثل الاحترام والانضباط والصبر والتحمل والتركيز والعمل بروح الفريق».
وأضاف: «هذه المرحلة المبكرة تمثل نقطة انطلاق نحو بناء جيلٍ واعٍ يدرك أهمية التوازن بين العقل والجسد، ويملك الأدوات التي تؤهله للتعامل مع التحديات بثبات وإيجابية. إن الجوجيتسو تفتح أمام الأطفال آفاقاً واسعة للتعلم والنمو، وتمنحهم بيئةً آمنة يكتسبون فيها مهارات الحياة إلى جانب مهارات المنافسة. وهذا النهج يعكس رؤية الاتحاد في بناء قاعدة قوية للرياضة ترتكز على التعليم والتنشئة السليمة، وتُهيئ أجيالاً تتمتع بمعدلات عالية من الثقة والمسؤولية».
وشهد ختام مهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو تكريم أفضل الأكاديميات المشاركة التي تألقت في المنافسات وقدّمت مستويات فنية متميزة. حيث حلّت أكاديمية كازاخستان الوطنية في المركز الأول، وجاءت أكاديمية جيمنازيوم من روسيا في المركز الثاني، فيما نالت أكاديمية بنك أبوظبي الأول للجوجيتسو المركز الثالث.
وامتلأت مدرّجات صالة مبادلة أرينا بأفراد الأسر والعائلات من مختلف الجنسيات، الذين حرصوا على تشجيع أبنائهم في أجواء مفعمة بالحماس والفرح، لتتحول في أجواءٍ تُبرز البعد الإنساني للرياضة ودورها في تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية.
بدوره قال سرفراز مختار، والد ثلاثة أطفال يحملون الجنسية الأسترالية ويشاركون في مهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو:«ما يميز هذه البطولة أنها لا تقتصر على المنافسة داخل البساط، بل تقدم تجربة عائلية متكاملة تجمع بين الرياضة والترفيه والتعليم. الحي الرياضي أضفى أجواء مميزة جعلت الأطفال يعيشون يوماً مليئاً بالنشاط والاكتشاف، سواء من خلال الألعاب أو الفعاليات التفاعلية التي تعزز روح الفريق والتعاون. بالنسبة لي، رؤية أطفالي يتعلمون ويستمتعون في الوقت نفسه هو ما يجعل هذه البطولة تجربة لا تُنسى. التنظيم الرائع، والحفاوة، والتنوع الثقافي الذي نعيشه هنا يجعلنا نشعر وكأننا في بيتنا الثاني».
ومع ختام فعاليات المهرجان، تتجه الأنظار غداً الأحد إلى انطلاق منافسات فئتي الناشئين والشباب ضمن بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو في نسختها السابعة عشرة، حيث تتواصل المنافسة بين أبرز المواهب من مختلف أنحاء العالم في أجواء يتجدد فيها الشغف والحماس.
