تفاصيل أجندة عمل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته لمصر
كشفت مصادر بوزارة الخارجية التركية، إن الوزير هاكان فيدان يتوجه إلى مصر، السبت، ومن المقرر أن يلتقي فيدان خلال زيارته عدداً من المسئوليين المصريين وعلى رأسهم الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، وذلك لبحث مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة، بجانب مناقشة عدداً من القضايا الإقليمية ذات الإهتمام المشترك .
تعزيز التعاون المشترك وتقييم الجهود بشأن غزة تفاصيل أجندة هاكان فيدان
وتتضمن أجندة عمل فيدان التشاور بشأن سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة.
وعلى الصعيد الفلسطيني فمن المقرر أن يبحث الجانبين فمن المقرر أن يعمل الجانبين على تقييم الجهود المشتركة لإنهاء الإبادة الجماعية في غزة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إليها بشكل مستمر، بجانب مناقشة مخرجات المؤتمر الدولي حول فلسطين الذي عقد في نيويورك بين 28 و30 يوليو 2025، والذي شاركت فيه تركيا.
كما سيتناول اللقاء كذلك التحديات التي تواجه شمال وشرق إفريقيا ومنطقة الساحل، خصوصاً في ليبيا والسودان والصومال، إضافة إلى إمكانات إسهام البلدين في تعزيز الاستقرار الإقليمي في هذه المناطق.
أجندة اللقاء
فيما كشفت تقارير إعلامية دولية إن أجندة زيارة وزير الخارجية، التركي هاكان فيدان، إلى مصر تتضمن العلاقات الثنائية وكيفية تطويرها وتنميتها في شتى المجالات تأتي في مقدمة ملفات الزيارة، خصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بالإضافة إلى تنسيق المواقف بالنسبة للملفات الإقليمية الرئيسية التي تهم البلدين.
كما تشغل الأوضاع في غزة بشكل كبير محل اهتمام الطرفين، بالإضافة إلى بحث الأوضاع في القارة الإفريقية، لاسيما الصومال وإثيوبيا، ومنطقة البحر الأحمر، على الصعيدين الأمني الإقليمي.
تتناول المباحثات بحث الجهود المشتركة لإنهاء الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع.
مائة عام من العلاقات السياسية بين البلدين
وتأتي تلك الزيارة في إطار إحتفال البلدين بمرور مائة عام على إقامة علاقاتهما الدبلوماسية والتي بدأت في عام 1925 على مستوى القائم بالأعمال، ومن ثم رفعت تركيا مهمتها في القاهرة إلى مستوى السفراء في عام 1948 .
وعلى الرغم من فترة الجفاء والحساسية التي طالت العلاقات بين البلدين فقد بدأت العلاقات تتحسن تدريجيًا منذ عام 2020، وذلك مع تبادل الزيارات بين المسؤولين من البلدين ، لتقريب العلاقات بين مصر وتركيا من دخول مرحلة جديدة من التطبيع، في خضم الاستعداد لزيارة مُرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنذاك .
وهو ماكان له انعكاسات واسعة على أمن المنطقة، وفقاً للبعد الاستراتيجي للدولتين وثقلهما الإقليمي، وذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة المخاوف بشكل متصارع من اتساع دائرة التهديدات بالنظر لاستمرار القتال في جبهات شتى، سواءً ما يحدث في غزة، أو ما يدور في السودان، أو القضايا التي كانت تمثل نقاطًا خلافيّة على رأسها الأزمة الليبية وقضية ترسيم الحدود البحرية وملف الطاقة بالبحر المتوسط .
