بعد الإعلان عن إعتزام إلغاؤها عضو بالحزب الجمهوري يؤكد إغلاق الأونروا كارثة

وكالة غوث وتشغيل
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا

في خبر صادم نقلت وسائل إعلام أمريكية، عن أحد ممثلي وزارة الخارجية الأمريكية، أن إدارة ترامب قد قررت سحب ثقتها من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وأنها تسعى إلى إلغائها بالكامل.

 

إدارة ترامب تعتبر الأونروا منظمة سيئة السمعة

ونقلت قناة تلفزيونية أمريكية، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لم يتم الكشف عن هويته، قوله: "يمكننا أن نؤكد أن الإدارة حددت الأونروا كمنظمة سيئة السمعة، وهي تسعى الآن إلى حلها بالكامل".
وذكرت القناة، أن "عددا من الأمريكيين وذويهم الذين كانوا ضحايا لأفعال حركة حماس الفلسطينية و"حزب الله" اللبناني قد قاموا برفع عدد من الدعاوى القضائية ضد الأونروا، متهمين المنظمة بمناصرة الإرهاب".

دور الأونروا

تدير الأونروا نظامًا تعليميًا ضخمًا يضم مئات المدارس، لتوفير التعليم الأساسي لأكثر من نصف مليون طالب وطالبة من لاجئي فلسطين. كما أنها تدير معاهد للتدريب المهني والتقني.

كما تقدم من خلال عياداتها ومراكزها المنتشرة في مناطق عملياتها خدمات الرعاية الصحية الأولية والتي تشمل هذه الخدمات التطعيمات، وصحة الأم والطفل، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، بجانب تقديم المساعدات الغذائية والنقدية للأسر الأكثر فقرًا واحتياجًا، وتدير برامج لتوفير شبكة أمان اجتماعي تضمن حصولهم على احتياجاتهم الأساسية.

كما تعمل الوكالة على تحسين الظروف المعيشية في مخيمات اللاجئين، وتُقدم خدمات الصيانة والصرف الصحي وإدارة النفايات بالإضافة إلى المساعدة في حالات الطوارىء.


عضو بالحزب الجمهوري: إذ تم تنفيذ ذلك القرار فسنكون أمام كارثة إنسانية

من جهته فقد إستشهد عضو الحزب الجمهوري، مالك فرانسيس خلال تصريحاته لـ" مانشيت" ، بقرار إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في عام 2018 وقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد أن كانت الولايات المتحدة المساهم الأكبر في تمويلها.

إذ أثار ذلك القرار ردود فعل واسعة دوليًا وعربيًا، حيث إعتبره كثيرون خطوة سياسية تمهّد لتقويض قضية اللاجئين الفلسطينيين.


وأعتبر فرانسيس أن تلك الخطوة هي محاولة لتصفية قضية اللاجئين كجزء أساسي من الصراع العربي-الإسرائيلي، وذلك تمهيد  لإلغاء حق العودة أو تقليصه

وأشار إلى أن الأمم المتحدة وبعض الدول العربية والغربية يحاولون تعويض النقص في تمويل الأونروا، معتبرين  أن الوكالة تلعب دورًا إنسانيًا وسياسيًا مهمًا في دعم الاستقرار في المنطقة.

لافتاً إلى أن الدول  العربية، خصوصًا الأردن ولبنان، عبّرت عن قلقها البالغ من الخطوة، نظرًا إلى العدد الكبير من اللاجئين الفلسطينيين على أراضيها، والاعتماد الكبير على خدمات الأونروا في التعليم، والصحة، والإغاثة.

‏‎وشدد فرانسيس على أنه في حال نفذ الرئيس ترامب تهديده  لإغلاق الاونروا ، فسيكون ذلك بمثابة كارثة إنسانية للاجئين في غزة، والضفة الغربية، وسوريا، ولبنان، والأردن، حيث يعتمد الملايين على خدمات الأونروا في حياتهم اليومية معتبراً أن تهديد  إدارة ترامب هو لعبة سياسية بإمتياز، تعكس توجهًا لتغيير قواعد اللعبة فيما يخص الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

و أختتم تصريحاته قائلاً أن السعي لإغلاق الأونروا لا يمكن فصله عن محاولة إعادة تعريف قضايا الحل النهائي، وأبرزها حق العودة لكن ورغم محاولات الإغلاق والضغط، لم تُغلق الأونروا حتى اليوم، بل تمكنت من الاستمرار بدعم دولي واسع.


هذا وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد وقّعفي شهر فبراير الماضي، أمرا تنفيذيا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).

معبراً عن كراهيته للأونروا ومتهماً إياها بتأجيج الصراع في المنطقة.