روسيا والهند ماضيتان قُدماً في تعاونهما التجاري رغم تهديدات ترامب
تلقى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بحثا خلاله آليات حل النزاع في أوكرانيا.
الهند تؤكد على تمسكها بتعميق الشراكة مع روسيا
وأعرب مودي عن تطلعه لزيارة بوتين إلى الهند خلال العام الجاري
كما أعرب عن شكره رئيس الوزراء الهندي الرئيس الروسي على مشاركته مستجدات الأوضاع فيما يتعلق بالملف الأوكراني مؤكداً على إلتزامه بتعميق الشراكة الاستراتيجية بين موسكو ونيودلهي.
وكانت وزارة التجارة والصناعة الهندية قد أعلنت في بيان لها أن الهند وروسيا وسعتا تعاونهما في مجال إنتاج الألمنيوم والأسمدة، جاء ذلك في أعقاب انعقاد الجلسة الحادية عشرة لفريق العمل الهندي-الروسي المعني بالتحديث والتعاون الصناعي.
و أضاف البيان إن الجانبين قد رحّبا بتوسيع التعاون في إنتاج الألمنيوم والأسمدة والنقل بالسكك الحديدية، بجانب إلى بناء القدرات ونقل التكنولوجيا في مجال معدات التعدين، والاستكشاف، وإدارة النفايات والصناعية والمنزلية.
الهند تتمسك بروسيا رغم عقوبات ترامب
تأتي تلك التوأمات المُعلنة في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع أمراً تنفيذياً بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على السلع المستوردة من الهند، بسبب استمرارها في شراء النفط الروسي بشكل مباشر أو غير مباشر، في مخالفة للعقوبات الغربية المفروضة على موسكو منذ غزو أوكرانيا عام 2022.
وأوضح البيان أن الخطوة تأتي وفق القوانين المعمول بها، مؤكداً أن الهند تستورد كميات كبيرة من النفط الروسي بأسعار مخفضة، مما وفر لها مزايا اقتصادية حالياً، تبلغ واردات الهند من النفط الروسي نحو 1.75 مليون برميل يومياً، أي حوالي 35% من إجمالي وارداتها، مقابل أقل من 2% قبل الحرب.
من جهتها فقد نقلت صحيفة "مينت" الهندية، عن مصادر أن مصافي النفط الهندية المملوكة للدولة تواصل شراء النفط من الموردين الروس.
إذ تعتبر الهند ثالث أكبر مستورد للطاقة في العالم، بنسبة تبلغ نحو أكثر من 80% من استهلاكها النفطي من الأسواق العالمية.
فيما نقلت صحيفة "تايمز أوف إنديا"، عن بيانات من شركة "كبلر" لتحليلات أسواق السلع، أن واردات الهند من النفط الروسي ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في 11 شهراً في يوني الماضي. وجاءت هذه الزيادة في المشتريات بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إسرائيل وإيران.
وهو مايبدو معه أن نيودلهي قد قررت أن تتحمل تبعات إختيارها لإستكمال تحالفها التجاري القوي مع روسيا رغم العقوبات الأمريكية.
