روسيا تعلن شن ضربات جوية على منشآت للطاقة في أوكرانيا

روسيا تستهدف منشآت
روسيا تستهدف منشآت الطاقة في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن قواتها شنت ليلًا ضربات جوية وصاروخية واسعة النطاق استهدفت منشآت للطاقة في أوكرانيا «تستخدم لتزويد المجمع الصناعي العسكري الأوكراني بالطاقة».

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن القوات الروسية استخدمت في الهجوم أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة وطائرات مسيرة، مستهدفة منشآت للطاقة ومطارات عسكرية.

وأضاف البيان أن الضربات جاءت «ردا على الهجمات التي شنتها كييف على أهداف مدنية في روسيا»، مؤكدًا أن "جميع الأهداف المحددة تمت إصابتها بنجاح».

تدمير مواقع أوكرانية وخسائر بشرية ومادية كبيرة

كما أشار إلى أن القوات الروسية نفذت خلال الأسبوع الماضي ست ضربات جماعية مماثلة، استهدفت مؤسسات صناعية عسكرية ومرافق للطاقة في أوكرانيا، إلى جانب مستودعات للذخيرة والوقود ومواقع نقل المعدات العسكرية عبر السكك الحديدية والموانئ.

وأفادت الوزارة بأن العمليات الأخيرة أسفرت عن تدمير مواقع أوكرانية في مقاطعتي زابوروجيه ودونيتسك، وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر بشرية ومادية كبيرة.

في المقابل، أفادت السلطات الأوكرانية بأن الضربات الروسية الليلة الماضية تسببت في أضرار جسيمة لشبكات الكهرباء ومحطات الطاقة في عدة مناطق، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من البلاد، بينها العاصمة كييف، فضلًا عن إصابة عدد من المدنيين وتضرر مبان سكنية جراء الهجمات.

استهداف البنية التحتية للطاقة بشكل مباشر

وأكدت وزارة الطاقة الأوكرانية أن الهجمات استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية للطاقة، معتبرة أنها محاولة لإضعاف قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها الأساسية مع اقتراب فصل الشتاء.

وأوضحت أن فرق الطوارئ تعمل على إصلاح الأعطال وإعادة تشغيل الشبكات المتضررة متى سمحت الظروف الأمنية بذلك.

ويأتي التصعيد الروسي الجديد ضمن سلسلة من الضربات التي استهدفت، منذ أسابيع، منشآت أوكرانية للطاقة والاتصالات والنقل، في وقت تتهم فيه موسكو كييف بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على أراض روسية.

وتخشى كييف أن تؤدي الهجمات المتكررة على البنية التحتية للطاقة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في أوكرانيا، خصوصا مع تراجع درجات الحرارة وازدياد الحاجة إلى التدفئة، في حين دعت منظمات دولية إلى تجنب استهداف المرافق المدنية وضمان استمرار الخدمات الأساسية للسكان.