خاص| ناشط لبناني يؤكد أهمية الدور السعودي في موازنة المشهد اللبناني الداخلي

مانشيت

قال الناشط السياسي اللبناني الدكتور داود فرج، إن العلاقة بين لبنان والمملكة العربية السعودية ليست عابرة أو ظرفية، بل هي علاقة تاريخية ووجدانية تعود لعقود طويلة.

 

الناشط السياسي اللبناني داود فرج 
الناشط السياسي اللبناني داود فرج 

العلاقة عضوية وليست طارئة

ولفت فرج إلى أن الروابط بين لبنان والعالم العربي، وعلى رأسه المملكة، قائمة على الود والعمق الثقافي والاجتماعي، مضيفًا أن ما شهدته السنوات الماضية من فتور في العلاقات جاء نتيجة تداخل محاور إقليمية ودخول النفوذ الإيراني إلى اليمن، وما تبعه من تصريحات مسيئة صدرت عن أطراف لبنانية لا تمثل الموقف الرسمي للدولة.

وأوضح أن لبنان الرسمي في تلك المرحلة كان عاجزًا عن تعديل المعادلة بسبب تغلغل المحور الممتد نحو طهران في المشهد الداخلي اللبناني، وهو ما انعكس على علاقاته العربية.

إعادة الروح العربية

وقال فرج إن التحول الكبير بدأ مع ما وصفه بالثورة البيضاء التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي أعادت الروح إلى الأمة العربية بعد أن كانت مهددة بالتقسيم والضياع بين مشاريع قومية غير عربية.

وأضاف أن هذا التحول السعودي أعاد التوازن إلى المنطقة العربية، وأعاد الاعتبار لمفهوم العروبة بوصفها المظلة الجامعة لكل الدول العربية، لافتًا إلى أن انكفاء المحور الإيراني وصعود الدور العربي مجددًا أعطيا زخمًا للبنان كي يعيد التواصل مع عمقه الطبيعي.

ونوه فرج إلى أهمية الدور السعودي في موازنة المشهد اللبناني الداخلي، معتبرًا أن عودة لبنان إلى الحاضنة العربية ليست مجرد خيار سياسي بل ضرورة وطنية.