خاص| مؤشرات الاستراتيجية الأميركية الجديدة لإنهاء حرب غزة.. بعد رد حركة حماس

 وزير الخارجية الأميركي
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

أثارت تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بشأن قرب إتمام صفقة تبادل المحتجزين مع حركة حماس تساؤلات عديدة حول ما إذا كانت هذه الخطوة مؤشرًا على تفاهمات أوسع بين واشنطن وتل أبيب والوسطاء الإقليميين بشأن مرحلة ما بعد حرب غزة، أم أنها مجرد محاولة أميركية لتحقيق إنجاز انتخابي داخلي قبل الاستحقاق الرئاسي.

 

الاتفاق مع حركة حماس

قال الدكتور نبيل ميخائيل، أستاذ العلوم السياسية بواشنطن والمتخصص في الشؤون الأميركية، في حديث خاص لموقع مانشيت، إن هذه التصريحات تعد مؤشرًا إيجابيًا على الاتجاه نحو إنهاء الحرب في غزة.

 

وأضاف أن الاتفاق مع حركة حماس يأتي في إطار سعي إدارة ترامب لتبني استراتيجية جديدة تراعي الأبعاد الإنسانية والعسكرية في آنٍ واحد.

 

معارضة تل أبيب لحل الدولتين

ولفت ميخائيل إلى أن إسرائيل ما تزال تعارض حل الدولتين، مشيرًا إلى أن التفاهم الجاري بين تل أبيب وواشنطن قد يشهد خلافات في حال تباطأت إسرائيل في الانسحاب من غزة.

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الحرب لما تسببه من توتر في العالمين العربي والإسلامي، مؤكدًا أن هذا التحرك يعكس تحولًا في الرؤية الأميركية تجاه المنطقة.

 

نجاح الدبلوماسية العربية

كما أشار إلى أن الاتفاق يتضمن الإفراج عن فلسطينيين معتقلين، معتبرًا أن الرابح الحقيقي هو الدبلوماسية المصرية والعربية التي تفاعلت مع جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة.

 

وأكد ميخائيل أن إسرائيل ستتعرض لضغوط متزايدة لوقف استخدام الحروب كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية، مضيفًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات في المشهد الإقليمي نحو تهدئة طويلة الأمد.