اللجنة العليا لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه تناقش استعدادات نسختها الجديدة

 اللجنة العليا لجائزة
اللجنة العليا لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه

ناقشت اللجنة العليا لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، التي تُقام تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، الاستعدادات والتجهيزات لانطلاق النسخة القادمة من الجائزة، إلى جانب البرامج والخطط التنظيمية واللوجستية، بهدف تقديم نسخة نوعية تواكب التطلعات وتواصل مسيرة النجاح التي حققتها الجائزة في دوراتها السابقة.

وأكدت اللجنة خلال الاجتماع حرصها على ترسيخ مكانة الجائزة كمنصة عالمية رائدة في خدمة كتاب الله تعالى ونشر علومه وقيمه السامية، بما يجسّد جهود دولة الإمارات في دعم المبادرات القرآنية الرائدة حول العالم.

اجتماع برئاسة الدكتور عمر حبتور الدرعي

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة برئاسة معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، أمين عام جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه، وبحضور سعادة الدكتور أحمد سبيعان الطنيجي، مدير عام الجائزة، وعدد من أعضاء اللجنة، وذلك ضمن اللقاءات التحضيرية الهادفة إلى ضمان جاهزية فرق العمل كافة استعداداً لانطلاق فعاليات الدورة الجديدة.

وأوضحت اللجنة أن الجائزة ماضية في مسار التطوير والتجديد بما يعزز رسالتها في خدمة كتاب الله ونشر علومه وقيمه، مشيرةً إلى أنها أصبحت منصة عالمية مرموقة تستقطب مشاركين من مختلف دول العالم، وتشهد توسعاً متزايداً في مجالاتها وأعداد المتنافسين عاماً بعد عام، ما رسّخ مكانتها كإحدى المبادرات النوعية المنبثقة من دولة الإمارات إلى العالم.

إبراز الإبداعات القرآنية في التلاوة والتفسير والبحث العلمي

وبيَّن معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، خلال الاجتماع، أن جائزة التحبير تمثل رسالة حضارية وإنسانية تعكس نهج دولة الإمارات في العناية بكتاب الله الكريم ودعم المبادرات التي تنشر قيمه السمحة بين الأجيال.

وأضاف أن اللجنة تعمل على أن تكون النسخة المقبلة أكثر شمولية وإبداعاً، مع استحداث فئات جديدة تُواكب إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2025 «عام المجتمع»، وتنسجم مع أهدافه في تعزيز القيم الإنسانية والتلاحم المجتمعي.

وأوضح الدرعي أن التطلعات المستقبلية للجائزة تتركز على أن تكون منصة حاضنة للمواهب والطاقات الشبابية، ومجالاً رحباً لإبراز الإبداعات القرآنية في التلاوة والتفسير والبحث العلمي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية لخدمة القرآن الكريم وعلومه.

إدخال مجالات مبتكرة في الدورة القادمة

من جانبه، أكد سعادة الدكتور أحمد سبيعان الطنيجي حرص اللجنة العليا على توفير بيئة تنظيمية متكاملة تضمن نجاح الدورة الجديدة من الجائزة، مع التركيز على التوسع في الفئات وتطوير آليات المشاركة بما يتيح الفرصة لشريحة أوسع من المجتمع، ولا سيما فئات الشباب والناشئة.

وأشار إلى أن الجائزة تعمل على إدخال مجالات مبتكرة في الدورة القادمة، بما يعكس توجهات الدولة في «عام المجتمع»، ويكرّس القيم التي دعت إليها القيادة الرشيدة لتعزيز روح التعاون والعطاء والتواصل الإنساني، لافتاً إلى أن الجائزة تطمح إلى أن تتحول إلى ملتقى عالمي يجمع المبدعين والحفّاظ والباحثين من مختلف أنحاء العالم، ليشكّلوا معاً جسراً للتواصل الحضاري يرسخ رسالة القرآن الكريم في التسامح والسلام.