مجلس أم القيوين للشباب: استثمار بالطاقات الشابة وترسيخ لدورها في بناء اقتصاد المستقبل
يضطلع «مجلس أم القيوين للشباب» بدور محوري في توفير الأدوات والبرامج التي تمكّن الشباب من إطلاق مشاريعهم الريادية، وترسيخ مكانتهم كشركاء فاعلين في صناعة المستقبل، بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للإمارة نحو بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة.
مبادرات وبرامج نوعية لدعم الشباب
أطلق المجلس منذ تأسيسه العديد من المبادرات النوعية مثل تنظيم ورش عمل تفاعلية وجلسات حوارية مع خبراء ورواد أعمال ناجحين، تتيح للشباب الاستفادة من التجارب الملهمة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ. كما عمل على فتح قنوات تواصل مباشرة مع القطاعين العام والخاص لتسهيل حصول الشباب على الدعم اللازم.
شراكات استراتيجية مع مؤسسات محلية
يتكامل دور المجلس مع غرفة أم القيوين ومجلس سيدات الأعمال عبر مبادرات مشتركة لدعم الشباب في قطاعات واعدة، مثل التجارة والخدمات والصناعات الإبداعية والتكنولوجيا الخضراء، ما يسهم في وصول المشاريع الريادية إلى أسواق جديدة محليًا وإقليميًا.
رؤية مستقبلية ترتكز على الإبداع
أكد الدكتور إبراهيم سيف بوعصيبة، رئيس مجلس أم القيوين للشباب، أن المجلس يسعى إلى تمكين رواد الأعمال الشباب عبر رؤية مستقبلية قائمة على الإبداع وصناعة الفرص، مشيرًا إلى الحرص المستمر على تنظيم جلسات وورش عمل متخصصة واستضافة خبراء في ريادة الأعمال لتعزيز مهارات الشباب وصقل قدراتهم.
دعم يتكامل مع رؤية أم القيوين 2033
وأوضح بوعصيبة أن استراتيجية المجلس تتكامل مع رؤية أم القيوين 2033، من خلال توفير بيئة محفزة للأفكار الريادية وتقديم برامج تنموية متخصصة، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة لبناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار.
معالجة التحديات وتمكين المشاريع
أشار رئيس المجلس إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الشباب تتمثل في نقص الوعي بالإجراءات الإدارية لتأسيس المشاريع وضعف الإلمام بدراسات الجدوى الاقتصادية. وأكد أن المجلس يكرّس جهوده لتقديم التوعية والدعم اللازم لمساعدة الشباب على تجاوز هذه العقبات وتحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة.
برنامج «رواد الصناعة»
في هذا السياق، أطلق المجلس بالتعاون مع غرفة أم القيوين برنامج «رواد الصناعة» لتحفيز الشباب على دخول مجالات الصناعة وريادة الأعمال الصناعية، بما يعزز دورهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
تعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات
وأوضح بوعصيبة أن المجلس يتطلع إلى تعزيز علاقاته مع الجامعات والمنصات التدريبية لتصميم برامج مهنية متكاملة تسهم في تمكين الشباب أكاديميًا ومهنيًا، بما يتواكب مع احتياجات الاقتصاد المعاصر، مشددًا على أن الشراكات مع غرفة التجارة ومجلس سيدات الأعمال والمؤسسات التعليمية والحكومية تعد ركيزة أساسية لترسيخ بيئة ريادة الأعمال في الإمارة.
