ترامب يمهل حماس 4 أيام للرد على خطة غزة.. ماذا لو رفضت الحركة؟

الرئيس الأميركي دونالد
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

صرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، بأنه سيمنح حركة حماس أربعة أيام كمهلة لدراسة خطة الولايات المتحدة لوقف الحرب في غزة، ثم الرد على الوسطاء بالموافقة أو الرفض، وبعد انقضائها سيمنح إسرائيل الضوء الأخضر لفعل ما تريد داخل قطاع غزة والضفة الغربية.

رفض حماس يفتح أبواب الجحيم

تسلمت حماس يوم أمس الاثنين الخطة الكاملة بعد التعديلات لإنهاء الحرب في غزة، وحاليًا تقوم بدارستها، كما يجتمع وفدها المفاوض مع وسطاء من تركيا ومصر وقطر للتشاور في بنود المقترح.

وفي هذا الصدد، قال الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية، الدكتور محمد المصري، إن وفد تركيا الذي انضم إلى طاولة المفاوضين، كان قد طلب نحو 7-10 أيام للرد على الإدارة الأميركية، ولكن ترامب أعلن اليوم مهلة من 3-4 أيام فقط، وهو ما يعادل نصف المدة المطلوبة.

المختص في الشؤون السياسية والاستراتيجية، الدكتور محمد المصري
المختص في الشؤون السياسية والاستراتيجية، الدكتور محمد المصري

وأضاف، أن الخطة الأميركية بالنسبة للفلسطينيين أشبه بتجرع السم، ومع ذلك يميل الجميع للموافقة عليها، لكونها متعلقة بوقف الحرب وهو ما يعتبر مطلب رئيسي لكل من السلطة الفلسطينية والشعب والفصائل أيضًا.

ويرى «المصري» أن الأمور سوف تسير باتجاه الموافقة، خاصةً بعد انتقال الضغط الواقع على إسرائيل خلال الفترة الماضية إلى حماس؛ حيث ينتظر الجميع في غزة والدول العربية والعالم رد الحركة على خطة ترامب.

اقرأ أيضًا: بعد إعلان «خطة ترامب».. محلل سياسي يؤكد أن «رفض حماس في صالح إسرائيل»

وفي ختام حديثه أكد أن موافقة الحركة سوف تنهي معاناة الشعب الفلسطيني، وفيما عدا ذلك سيستمر الدمار، وهذا يتوافق مع ما قاله «ترامب» الذي أشار إلى أن رفض حماس سيجعله يمنح نتنياهو الضوء الأخضر لاستكمال احتلال غزة، وبذلك سوف تُفتح عليهم أبواب الجحيم.

فرص موافقة حماس على خطة ترامب

أستاذ العلوم السياسية والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سهيل دياب
أستاذ العلوم السياسية والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سهيل دياب

ويرى أستاذ العلوم السياسية والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سهيل دياب، أنه وفقًا لما جاء على لسان أكثر من طرف في حركة حماس، سوف تدرس هذا المقترح بنية سليمة وفي اتجاه إيجابي، مشيرًا إلى أنها سوف توافق، لكن سيظل لديها تساؤلات حول أكثر من نقطة بالإضافة إلى الضمانات.

التساؤلات التي أشار إليها الدكتور «سهيل دياب» تشمل الآلية التي سينسحب من خلالها الجيش الإسرائيلي من غزة والمخطط الزمني لذلك، وأين سيكون تموضع الجيش أثناء تسليم الرهائن الإسرائيلية.

بينما تتمثل الضمانات في كيفية حماية أرواح قيادات حماس بعد نزع سلاحها، وكذلك ضمانات أمنية في حالة عودة إسرائيل مرة أخرى إلى حرب الإبادة دون استكمال الخطة.