وزير الخارجية الصيني يعرب عن تفاؤله إيذاء المفاوضات الروسية الأوكرانية

جانب من جولة المفاوضات
جانب من جولة المفاوضات التي عُقدت يوليو الماضي

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن بدء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا،يعد خطوة مهمة إلى الأمام على طريق حل الأزمة الروسية الأوكرانية.

و أضاف وفي الوقت الراهن، تدخل عملية تسوية الأزمة المرحلة الحاسمة"، وفقاً لتصريحات نشرها الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الصينية.

 

توافق الآراء حول التسوية السياسية للصراع المكون من 6 نقاط

وناقش وانغ ، خلال مكالمة هاتفية مع المستشار الخاص الرئيسي للرئيس البرازيلي سيلسو أموريم تسوية النزاع في أوكرانيا.


وأشار وانغ يي إلى أن توافق الآراء حول التسوية السياسية للصراع المكون من 6 نقاط، والذي قدمته الصين والبرازيل في مايو 2024، لعب دورا إيجابيا في تهدئة الأزمة وأن الخطة تلقت تقييمات إيجابية من أكثر من 100 دولة.


كما أعلن وانغ يي أن الصين والبرازيل ودول أخرى من "الجنوب العالمي" على حد قوله سيسعين معًا لتشكيل منصة مفتوحة تُدعى "أصدقاء السلام" بهدف تسوية الأزمة الأوكرانية.

 

هذا وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد إستقبل في موسكو، الأربعاء، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب ستيف ويتكوف، حسبما أعلن الكرملين دون تقديم المزيد من التفاصيل حول المحادثات التي جرت خلال الاجتماع.


زيلينسكي يدعو لبذل المزيد من الضغوط على روسيا لوقف إطلاق النار


بدوره فقد دعى الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي،  إلى زيادة الضغط على روسيا لإجبارها على إنهاء الحرب الدائرة في بلاده منذ 2022، و ذلك بالتزامن مع زيارة ويتكوف الحالية إلى موسكو .

وفي منشور له عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي أكد زيلينسكي أنه : "من المهم للغاية تكثيف جميع أدوات الضغط التي تتمتع بها الولايات المتحدة وأوروبا ومجموعة السبع" ضد روسيا.

مشيراً إلى أن الكرملين "لن يسعى فعلياً إلى إنهاء الحرب إلا عندما يشعر بضغط كاف".


وكانت القوات الروسية قد إستهدفت مركزا ترفيهيا ليلة الثلاثاء- الأربعاء في منطقة زابوريجيا جنوبي أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين، بينهم طفلان، حسبما ذكر الحاكم الإقليمي إيفان فيدوروف.

كما شنت القوات الروسية 4 ضربات على المنطقة مستخدمةً  قنابل انزلاقية قوية في البداية.

 

ما العقوبات التي تنتظر روسيا بعد إنتهاء المهلة الممنوحة لها لإنهاء الحرب

وتأتي تلك التحركات  قبل أيام من الموعد النهائي الذي حدده البيت الأبيض لروسيا للتوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا أو مواجهة عقوبات اقتصادية صارمة.

وتهدف العقوبات إلى استهداف الدول التي تشتري النفط والغاز الروسي، من أجل تقييد قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا المجاورة.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن يوم الاثنين أيضا عن نيته رفع الرسوم الجمركية على الهند بسبب استمرارها في التجارة مع موسكو، دون أن يحدد نسبة الرسوم الجديد.