السفير الروسي في السويد يتهم الحكومة السويدية بدعم أوكرانيا عسكرياً
فتح السفير الروسي في السويد سيرجي بيلايف النار على الحكومة السويدية متهماً إياها بالمساهمة في إطالة أمد النزاع في أوكرانيا، عبر ضخ الأموال لنظام كييف، وذلك في إطار الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا.
السويد تشتري الأسلحة الأمريكية لصالح القوات المسلحة الأوكرانية
و أوضح بيلاييف في تصريحات أدلى بها لوكالة "نوفوستي" الروسية، إن مساهمة السويد في شراء أسلحة أمريكية لصالح القوات المسلحة الأوكرانية تأتي ضمن حزمة دعم مشترك مع النرويج والدنمارك بقيمة 500 مليون دولار، مشيرا إلى أن السويد تتحمل الجزء الأكبر من هذه المساهمة، بنحو 275 مليون دولار.
وأضاف أن "الحكومة السويدية تواصل تمويل النظام الإجرامي في كييف، ما يؤدي إلى إطالة أمد النزاع الأوكراني"، منتقدا ما اعتبره بمثابة تحويل لموارد الدولة على حساب احتياجات المواطنين.
ولفت بيلاييف إلى أن الحكومة السويدية قد عملت على تقليص الإنفاق على البرامج الاجتماعية لتوفير التمويل الموجه لأوكرانيا، ما تسبب في نقص حاد في سيارات الإسعاف بالعاصمة، إلى جانب تزايد المشكلات في قطاعات الاقتصاد والتعليم والخدمات الشبابية.
وأشار إلى أن إجمالي المساعدات العسكرية السويدية لأوكرانيا منذ بدء النزاع بلغت 8.6 مليار دولار، ما يعكس تصعيداً واضحاً في حجم الدعم الغربي لكييف رغم التكاليف الداخلية.
السويد والدنمارك تعلنان عن تخصيص مبالغ مالية كبيرة لدعم أوكرانيا
بدورهما فقد أعلنتا كلاً من السويد والدنمارك عن تخصيص مبالغ مالية كبيرة للمشاركة في مبادرة أمريكية لشراء أسلحة وتجهيزات عسكرية وإرسالها إلى أوكرانيا، بالتعاون مع النرويج.
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعاون بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لدعم أوكرانيا عسكريا، بحيث تتولى الدول الأوروبية تمويل شراء الأسلحة من الشركات الأمريكية وإرسالها إلى كييف.
كما كشفت تقارير إعلامية عن وجود ضغوط من الجانب الأمريكي على ألمانيا لزيادة مشترياتها من أنظمة الدفاع الجوي، بينما امتنعت كل من فرنسا وإيطاليا والتشيك وهنغاريا عن المشاركة في هذه المبادرة حتى الآن.
و تأتي تلك التصريحات بالتزامن مع الجهود الأمريكية والدولية الحثيثة للتوصل إلى حل شامل لوقف إطلاق النار و إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام.
