خاص| سفير مصري: أميركا وإسرائيل تضعان شروطًا يصعب على حماس تقبلها
دعا السفير رخا أحمد حسن عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، عضو الجمعية المصرية للأمم المتحدة، إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة وعدم ربطه بأي مفاوضات.
وقال الدبلوماسي المصري، إن صفقة القرن كانت في إطار رئاسة دونالد ترامب الأولى، أما الآن فقد أصبحت تسمي بخطة ترامب، وتتكون من 21 نقطة، لكن نجاحها يتوقف على مدى تمسك ترامب بوقف إطلاق النار بغزة.
وأضاف: يتردد أن المقترح يتضمن وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، لكن الجانب الإسرائيلي يشترط الإفراج عن جميع المحتجزين والأسرى التابعين له لدى حماس، والتي لن تفرج عن كل المحتجزين، وأعلنت فقط استعدادها الإفراج عن نصفهم، موضحًا أن تل أبيب تدرك منذ البداية أن حماس لن توافق على كل شروطها.

ضرورة وقف إطلاق النار
وتساءل السفير رخا: هل الولايات المتحدة الأميركية تستطيع الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار وقفًا دائمًا؟
لافتًا إلى أن الاتفاقية تؤكد ضرورة وقف إطلاق النار، إذا استمرت الوساطة، لكن ماذا لو أوقفت إسرائيل الوساطة، كما حدث في المرات السابقة؟ لافتًا إلى أن الصورة غير واضحة إلى الآن.
وتابع قائلًا: إن الشيطان يكمن في التفاصيل، وبالضرورة الوقف الدائم لإطلاق النار، وألا يرتبط باستمرار المفاوضات من عدمه، لافتًا إلى أنه بموجب الاتفاق خلال شهرين سيجرى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وفي الوقت نفسه السماح بوجود عناصر من القوات الإسرائيلية على الحدود مع غزة، وبعد ذلك التفكير في حكم غزة من لجنة تكون تحت إشراف الأمم المتحدة أو لجنة دولية.
خطة ترامب ستنجح لو تمسك بتنفيذها
وأكد السفير المصري أن خطة ترامب ستنجح لو تمسك بتنفيذها عن طريق الضغط على رئيس وزراء إسرائيل لوقف هذه الحرب، معتبرًا أن العزلة الأميركية الإسرائيلية في العالم وصلت إلى أعلى درجة، وأصابت الولايات المتحدة الأميركية بعدم المصداقية، خصوصًا في خطاب ترامب، الذي عاتب فيه الأمم المتحدة بعدم مساعدته، رغم أن إدارته استخدمت حق الفيتو ضد قرار وقف إطلاق النار أكثر من مرة، لافتًا إلى أن الموقف الأميركي غير واضح، وإذا كان ترامب صادقًا، سيقوم بالضغط على نتنياهو لوقف القتال.
وتساءل: هل سيتم وقف القتال 7 أكتوبر المقبل أم سيطلق ترامب العنان لنتنياهو للمزيد من تدمير غزة؟
ورأى أن أميركا وإسرائيل شريكتان في الحرب، لافتًا إلى أن واشنطن تقف أمام الدول لأجل استمرار الحرب والإبادة، موضحًا أن ترامب يشعر الآن بعزلة غير مسبوقة.
وقال إذا فشلت المفاوضات، وقتها أميركا وإسرائيل ستلقيان باللوم على حماس، موضحًا أن الولايات المتحدة تضع شروطًا من الصعب على حماس تقبلها، لافتا إلى أن الحركة عندما تقترح أي شيء آخر، سترفضها إدارة ترامب ومن ورائها تل أبيب.
