خاص| هل يسعى ترامب إلى نشوب حرب عالمية ثالثة؟ خبيرة علوم سياسية تجيب
بعد موجة الاعتراف الدولي بفلسطين من نيويورك، واعتراض غالبية دول العالم على استمرار الحرب بغزة، السؤال الذي يطرح نفسه الآن: كيف يتعامل ترامب مع كل هذا الحراك؟
اعتراف عدد كبير من الدول الأوروبية بفلسطين
تقول د. غادة جابر الكاتبة والباحثة في العلوم السياسية، إن اعتراف عدد كبير من الدول الأوروبية بفلسطين وعلى رأسها دول عظمى مثل بريطانيا وفرنسا، يعني الخروج من سيطرة وهيمنة وعباءة أميركا.
وأضافت أن بريطانيا وألمانيا وفرنسا من الدول التي تحاول دائمًا مخالفة الأفكار الأميركية، وأن يكون لها اقتصاد منفرد، وقوة عسكرية مستقلة، وتحاول أيضًا أن تشير إلى هذه الأمور كل فترة وتلقي الضوء عليها.

الرأي العام العالمي وضغط الشارع
وأوضحت جابر في تصريح خاص لـ «مانشيت» أن هذه الدول قد تكون عملت على إرضاء الرأي العام الدولي والشعبي، قائلة: نرى مظاهرات في عواصم عالمية تطالب بإيقاف الحرب والعدوان على غزة، بسبب سقوط آلاف الشهداء من النساء والأطفال، منوهة إلى أن هذا الأمر يثير الرأي العام ضد الحكومة الأميركية والإسرائيلية.
ترامب وتأجيج الصراعات الدولية
وقالت إن ترامب زعم منذ اليوم الأول لمجيئه أنه عاد من أجل إيقاف الحروب شرقًا وغربًا، موضحة أن ما حدث هو العكس؛ حيث عمل على تأجيج الصراعات والخلافات وصناعة الحروب، مشيرة إلى أن ترامب هو من صنع الحرب بين إيران وإسرائيل وسماها حرب 13 يومًا ثم عمل على إيقافها.
كما أشعل الحرب بين الهند وباكستان، وعمل على إيقافها، وما زالت الحرب الروسية الأوكرانية مستمرة، وأيضًا العدوان الغاشم من إسرائيل على غزة وكل الأراضي الفلسطينية والدول العربية يتصاعد، لافتة إلى أن ترامب يسعى إلى نشوب حرب عالمية ثالثة.
