القبة الحديدية تفشل في اعتراض مسيرة يمنية أُطلقت باتجاه إيلات.. ومحلل سياسي يوضح السبب

آثار سقوط المسيرة
آثار سقوط المسيرة اليمنية في إيلات

أعلنت صحيفة إسرائيل هيوم، اليوم الأربعاء، سقوط مسيرة يمنية أطلقت باتجاه منتجع سياحي في إيلات أقصى جنوب إسرائيل على حدود مصر والأردن، ما أدى إلى إصابة ما يزيد على 20 شخصًا، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى إخفاق صاروخين أُطلقا من القبة الحديدية في اعتراض المسيرة.

فشل منظومة القبة الحديدية

 على الرغم من نجاح سلاح الجو الإسرائيلي في التصدي لعمليات تسلل يمنية بالمسيرات سابقًا، إلا أن الدفاعات الجوية فشلت هذه المرة في اعتراض المسيرة التي أطلقها الحوثيون باتجاه ميناء إيلات اليوم.

وفي هذا الصدد، قال المختص في الشأن الفلسطيني، عصمت منصور، بحسب قناة الحدث، مساء اليوم الأربعاء، إن هذه المرة الثانية التي تسقط فيها المسيرات الحوثية في إيلات دون اعتراضها، ما يشير إلى ضعف قدرة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بينما لم يُعلن الجيش الإسرائيلي تفسيرًا لذلك حتى الآن.

وعن سبب فشل القبة الصاروخية في اعتراض المسيرة، أضاف «منصور» أن جماعة الحوثيين ربما تتبع نفس النهج الذي يتبعه حزب الله، في جنوب لبنان، وهو انطلاق المسيرات على ارتفاع منخفض وببطء، حتى لا ترصدها رادارات القبة الحديدية، ولا تتعامل معها كجسم مشبوه، باعتبار أن الصواريخ والمسيرات تنطلق عادةً على ارتفاعات عالية.

الدعم الإيراني يزيد ضربات الحوثيين

ومن جانبه أشار المحلل السياسي، وليد الإبارة، إلى أن المسيرات التي يستخدمها الحوثيون لإطلاقها باتجاه إسرائيل لا تصنع داخل اليمن، ولكن محركات الطائرات طويلة المدة القادرة على الانطلاق لمسافات طويلة تصل نحو 2000 كيلو متر، تستوردها إيران ثم تشحن إلى اليمن حيث يتم تجميعها وإطلاقها باتجاه إسرائيل.

وأضاف أن إيران خصصت جزءًا كبيرًا من تمويلها للحوثيين لمساعدتهم في شن هجومًا واسع النطاق على إسرائيل، ردًا على عمليات قطع الرؤوس التي قام بها الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية وتسبب في مقتل كبار قادة الحوثيين.

وفي نهاية حديثه، أكد أن إسرائيل سيكون لها رد على استهداف إيلات بالمسيرات، ولكنه تساءل: هل تستمر في سياسة قطع الرؤوس التي انتهجتها للقضاء على شخصيات عسكرية ضمن صفوف الحوثيين أم سيكون مجرد استهداف عسكري للبنى التحتية التابعة للجماعة؟