مقوي الإشارة أم نظام شبكي.. أيهما أفضل لحل مشكلة ضعف «الواي فاي» في المنزل؟

 الواي فاي
الواي فاي

تصدرت مشكلة ضعف تغطية شبكة الإنترنت اللاسلكية "الواي فاي" قائمة التحديات التي تواجه المستخدمين داخل المنازل، خاصة مع تزايد الاعتماد على البث الرقمي وهو العمل عن بعد والألعاب الإلكترونية حيث تظهر مناطق تعرف بـ"النقاط الميتة" لا تصلها الإشارة.

ولمعرفة التغلب على هذه الأزمة يطرح السوق خيارين رئيسيين: أنظمة الواي فاي الشبكية (Mesh) أو مقوي الإشارة التقليدي (Range Extender).

حيث تعمل الأنظمة الشبكية من خلال جهاز رئيسي وعدة وحدات موزعة داخل المنزل، وهذا يضمن تغطية شاملة بشبكة واحدة موحدة، بدون الحاجة إلى التنقل بين أكثر من شبكة.

الخيار الأمثل

 كما تعد هذه التقنية الخيار الأمثل للمنازل الكبيرة ومتعددة الطوابق، كما توفر تطبيقات لإدارة الشبكة بسهولة غير أن تكلفتها مرتفعة نسبيًا حيث تبدأ من نحو 100 دولار، مع أسعار أعلى للأجيال الأحدث مثل واي فاي 6 وواي فاي 7.

وعلى الجانب الآخر، يقدم مقوي الإشارة حلًا أسرع وأرخص، حيث يلتقط إشارة الراوتر ويعيد بثها لكنه يواجه قيودًا أبرزها انخفاض السرعة وتعدد الشبكات داخل المنزل.

ويؤكد خبراء التقنية أن الاختيار يعتمد على طبيعة الاستخدام؛ فالمنازل الكبيرة تحتاج إلى أنظمة شبكية بينما تظل المقويات خيارًا مناسبًا للمساحات الصغيرة أو لحل مشكلات محدودة بتكلفة أقل.