باحث سياسي لـ«مانشيت»: انقضاء مهلة إنهاء احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية يحولها لقوة خارقة للقانون الدولي

اجتماع سابق للأمم
اجتماع سابق للأمم المتحدة

انتهت، اليوم الخميس، المهلة الأممية الرسمية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، التي أقرتها الأمم المتحدة في سبتمبر 2024، تأييدًا للفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية، بإنهاء الوجود الإسرائيلي غير الشرعي وعودة الفلسطينين الذي تم تهجيرهم من منازلهم قبل بناء المستوطنات.

اليوم.. انتهاء المهلة الأممية

قبل عام كامل من الآن، أيدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي بموجبه حصلت إسرائيل على مهلة قدرها 12 شهرًا لتحقيق المطالب الأساسية لهذا القرار.

الالتزامات القانونية التي حددها القرار، تشمل: 

  • سحب القوات العسكرية الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  •  إنهاء الممارسات غير القانونية المتمثلة في بناء مستوطنات جديدة.
  •  إعادة الأراضي التي استولت عليها إسرائيل بشكل غير شرعي، ما يضمن السماح لكل الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من منازلهم بالعودة مرة أخرى.
  •  عدم عرقلة الشعب الفلسطيني في تحديد مصيره وممارسة حقوقه.

قوة معتدية خارقة للقانون الدولي

في تصريح لـ«مانشيت» قال الباحث السياسي والكاتب الفلسطيني نضال خضرة "انتهاء المهلة يؤكد أن إسرائيل الآن، لم تعد من الناحية القانونية، قوة احتلال فقط، بل أصبحت قوة معتدية خارقة للقانون الدولي".

وأكد «نضال» أن التبعيات القانونية تعتمد على إرادة المجتمع الدولي، هل ستترجم إلى عقوبات وإجراءات عملية، أم ستظل مجرد نصوص دولية تواجه الفيتو والدعم الغربي التقليدي لإسرائيل.

وفي ختام الحديث، أشار الكاتب السياسي إلى أن هناك تحرك لكن سيكون بطيئًا، خاصةً من أوروبا عبر فرض العقوبات، التي لن تؤثر حاليًا، لكن مستقبلًا سيكون لها تأثير واضح، حسب اعتقاده.